Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر جواب القاضى زين الدين الكنتانى الشافعى، مدرس الفخرية والمنصورية بالقاهرة

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 696, entry [955]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 696, entry [955]Open original source
ذكر جواب القاضى زين الدين الكنتانى الشافعى، مدرس الفخرية والمنصورية بالقاهرة: «الله الموفق، زعم المذكور أن رسول الله ﷺ، أذن له فى وضع الكتاب المذكور، كذب منه على النبى ﷺ، فإن الله تعالى بعث النبى ﷺ هاديا (وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً) [الأحزاب: ٤٣]، هذا فى هذه الدار، فكيف أحواله فى دار الحق؟ . أما قوله فى آدم: فكذب من جهة الاسم، وكفر من جهة المعنى، إن أراد بالحق مالك الملك الغنى عن العالمين. وأما قوله: الحق هو الخلق. فهو قول معتقد الوحدة، وهو قول كأقوال المجانين، بل أسحاق من هذا، للعلم الضرورى بأن الصانع غير المصنوع. وأما قوله: إن التفريق والكثرة. فهذا قول القائلين بالوحدة أيضا، الذين ظاهر كلامهم لا يعتقده عاقل، فإن أجلى الضروريات، كون كل أحد يعلم أن غيره ليس هو هو، وأنه هو ليس غيره. وقوله فى قوم هود، كفر؛ لأن الله تعالى أخبر فى القرآن عن عاد، أنهم كفروا بربهم، والكفار ليسوا على صراط مستقيم. فالقول بأنهم كانوا عليه [كذب] (٢) بصريح القرآن، وإنكار الوعيد فى حق من حقت عليه الكلمة من تحقيق الوعيد فى القرآن، تكذيب للقرآن، فهو كفر أيضا، ومن صدق المذكور فى هذه الأمور أو بعضها مما هو كفر، يكفر، ويأثم من سمعه ولم ينكره، إذا كان مكلفا، وإن رضى به كفر، والحالة هذه». وكتب عمر بن أبى الحرم الشافعى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
998651
Book record
shamela-20989
Source record
592532
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain