Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٩ ـ محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، قاضى مكة، والملقب بالأوقص

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 659, entry [893]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 659, entry [893]Open original source
٢٦٩ ـ محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، قاضى مكة، والملقب بالأوقص: روى عن ابن جريج، وعيسى بن طهمان. روى عنه معن بن عيسى، ومحمد بن الحسن بن زبالة، وذكره ابن حبان فى الثقات. قال العقيلى: يخالف فى حديثه، وقال أبو القاسم بن عساكر: ضعيف. وذكر الأزرقى: أنه كان على قضاء مكة، لما أمر المهدى بشراء الدور، لتوسعة المسجد عام حج، وهو عام ستين ومائة. وذكره الزبير بن بكار، فقال: ومن ولد هشام بن العاص بن هشام: الأوقص، وهو محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة. وكان على قضاء مكة فى أيام المهدى أمير المؤمنين، ومات فى خلافة أمير المؤمنين موسى الهادى، وأمه أم أبان بنت عبد الحميد بن عباد بن مطرف بن سلامة، من بنى مخربة. وقال: قال الدارمى: يمدح محمد بن عبد الرحمن المعروف بالأوقص (١): أبا خالد أشكو غريما مشوها ... ببابى لا يحيا ولا يتوجه له مقلتا كلب ومنخر ثعلب ... وبالضبع إن شبهته هو أشبه إذا قلت أقبل زادك الله بغضة ... وثنى وجهه لا بل غريمى أشوه ولو كنت إن ماطلته مل وأنثنى ... ولكنه يشرى على ويسفه وذكره الفاكهى فى قضاة مكة؛ لأنه قال فى الترجمة التى ترجم عليها بقوله «ذكر من ولى قضاء مكة من أهلها من قريش» وكان منهم: محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقص، قضى للمهدى، وخلف عنده أموال المسجد الحرام ليعمر المسجد، ففعل. انتهى. وذكره الذهبى فى الميزان. ومنه كتبت من روى عنه، ومن يروى عنه، والكلام فيه، وعرّفه بقاضى المدينة، ولعله قضاها أيضا، والله أعلم. وروينا عن الأزرقى قال: حدثنى محمد بن أبى عمر، عن القاضى محمد بن عبد الرحمن بن محمد المخزومى، عن القاضى الأوقص محمد بن عبد الرحمن بن هشام، قال: خرجت غازيا فى خلافة بنى مروان، فقفلنا من بلاد الروم، فأصابنا مطر فأوينا إلى قصر، فاستدرينا به من المطر، فلما أمسينا، صرخت جارية مولدة من القصر، فتذكرت مكة وبكت عليها، وأنشأت تقول: من كان ذا بالشام يحبسه ... فإن فى غيره أمسى لى الشجن فإن ذا القصر حقا ما به وطنى ... لكن بمكة أمسى الأهل والوطن من ذا يسائل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوا ما يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن فلما أصبحنا لقيت صاحب القصر، فقلت له: رأيت جارية خرجت من قصرك، فسمعتها تنشد كذا وكذا، فقال: هذه جارية مولدة مكية، اشتريتها وخرجت بها إلى الشام، فوالله ما ترى عيشنا ولا ما نحن فيه شيئا. فقلت: تبيعها؟ . قال: إذا أفارق روحى. انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
998589
Book record
shamela-20989
Source record
1047495
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain