Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٠٠ ـ محمد بن أبى جهم عامر

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 601, entry [822]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 601, entry [822]Open original source
٢٠٠ ـ محمد بن أبى جهم عامر: قال ابن عبد البر: وقيل: عبيد. قال الزبير بن بكار: ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب القرشى العدوى. ولد فى عهد النبى ﷺ، على ما ذكر الذهبى. وذكر الزبير بن بكار: أن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة. وقال: قتله مسرف بن عقبة يوم الحرّة. وقال: حدثنى عمى مصعب بن عبد الله قال: كان ابن عقبة بعد ما أوقع بأهل المدينة يوم الحرة فى إمرة يزيد بن معاوية، فأنهبها ثلاثا، أتى بقوم من أهل المدينة، وكان أول من قدم إليه محمد بن أبى جهم، قال: تبايع أمير المؤمنين، على أنك عبد قن إن شاء أعتقك وإن شاء استرقك. قال: فقال: بل أبايع على أنى ابن عم كريم حر. فقال: اضربوا عنقه. انتهى. وكانت قصة مسرف بن عقبة بالمدينة فى آخر ذى الحجة سنة ثلاث وستين من الهجرة. وقد ذكر هذه القصة غير واحد من أهل الأخبار، منهم الزبير بن بكار؛ لأنه قال بعد أن ذكر شيئا من خبر يزيد بن معاوية: ويزيد الذى أوقع بأهل المدينة، بعث إليهم مسلم بن عقبة المرى، أحد بنى مرة بن عمرو بن سعد بن ذبيان، فأصابهم بالحرة بموضع يقال له: واقم، من مسجد رسول الله ﷺ على ميل، فقتل أهل المدينة مقتلة عظيمة، فسمى ذلك اليوم يوم الحرة. وأنهب المدينة ثلاثة أيام، وهو الذى يسميه أهل المدينة مسرفا، ثم خرج يريد مكة وبها ابن الزبير، فمات فى طريق مكة، فدفن على ثنية يقال لها: المشلل مشرفة على قديد (١). فلما ولى عنه الجيش، انحدرت إليه ليلى أم ولد يزيد بن عبد الله بن زمعة من أستاره، فنبشته وصلبته على ثنية المشلل (٢). وكان مشرف قتل يزيد بن عبد الله بن زمعة بن الأسود أبا ولدها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
998518
Book record
shamela-20989
Source record
1047463
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain