Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٦ ـ محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، القرشى، الجمحى، المكى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 554, entry [755]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 554, entry [755]Open original source
١٣٦ ـ محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، القرشى، الجمحى، المكى: قال الزبير: وولد محمد بن حاطب بأرض الحبشة. وقال: حدثنى محمد بن سلام الجمحى، قال: حدثنى بعض أصحابنا: أن أول من سمى فى الإسلام بالنبى ﷺ: محمد ابن حاطب. ولد بأرض الحبشة. وأرضعته: أسماء بنت عميس، وأرضعت أمه: عبد الله بن جعفر، فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا. وقال الزبير: حدثنى محمد بن سلام، قال: جاءت عمر حلل من اليمن، فأعطى أصحاب رسول الله ﷺ، وأبو أيوب الأنصارى غائب، فرفع له حلة، وأخذ لنفسه حلة. فقدم أبو أيوب وحلة عمر عليه، فقال: ما هذه الحلة؟ قالوا: حلل أتت من اليمن. قال ـ جازما ـ: افتعلها. قال: فسمعها عمر رضى الله عنه، فقال: قد رفعنا لك حلة. فإن شئت: فهى بها. قال: نعم. فدخل عمر رضى الله عنه فلبس حلة أبى أيوب وأرسل إلى أبى أيوب بحلته. فجعل أبو أيوب ينظر إليها، فإذا هى أجود من حلة عمر رضى الله عنه. فقال: هل لك فى الأولة؟ قال: نعم. قال له زيد بن ثابت: يا أمير المؤمنين، هل لك فى المحمديين؟ قال: ومن هم؟ قال محمد بن حاطب، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن أبى بكر. قال: نعم. وعند زيد: أم محمد ابن حاطب جويرية ـ إحدى بنى عامر بن لؤى ـ فقال: أعطهم. فأخذ زيد أجود حلة، فأعطاها محمد بن حاطب. فقال عمر رضى الله عنه: أى هات، أى هات، وتمثل بشعر عمارة بن الوليد: أسرّك لما صرع القوم وانتبشوا ... أن أخرج منها سالما غير غارم بريا كأنى لم أكن كنت فيهم ... وليس الخداع من تصافى التنادم ردها، فغطاها بثوب، فقال: أدخل يدك وأنت لا تراها فأعطهم. قال الزبير: وحدثنى مصعب بن عبد الله، قال: كان محمد بن حاطب عند قدومه من أرض الحبشة، وهو صبى، قد أصابه حرق نار فى إحدى يديه. فذهبت به أم جميل بنت المحلل إلى النبى ﷺ، فرقاه النبى ﷺ ولمحمد بن حاطب محبة ورواية عن النبى ﷺ والصحابة، منهم: أمه أم جميل بنت المحلل، وعلى بن أبى طالب. روى عنه: ابناه إبراهيم، والحارث، وحفيده عثمان بن إبراهيم، وسماك بن حرب، وغيرهم. ومات بمكة سنة أربع وسبعين من الهجرة، على ما قال أبو عمر بن عبد البر. قال النووى: وهو الأشبه. وانكفأت عليه ـ بقرب المدينة ـ قدر كانت على النار، فاحترق ذراعه. فذهبت به أمه إلى النبى ﷺ، فتفل عليه، ودعا له بالشفاء. فلم تقم به أمه حتى برئ، ودعا له بالبركة، ومسح رأسه. وذكر النووى: أنه شهد مع على الجمل وصفين، والنهروان (١)، وأنه أول من سمى محمدا فى الإسلام. وروى ذلك أبو عمر من حديث أمه فاطمة بنت المحلل. وقيل: جويرية بنت المحلل. وذكر أبو عمر: أن عداده فى الكوفيين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
998451
Book record
shamela-20989
Source record
1047437
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain