page 406, entry [593]Open original source
فصل فى أولاده ﷺ كان له ﷺ من الولد: القاسم، ولد قبل النبوة، ومات وله سنتان. وقيل: غير ذلك. وفى مسند الفريابى: ما يدل على أنه توفى فى الإسلام. ثم زينب رضى الله عنها. قال الكلبى: هى أول ولده. قال السراج: ولدت سنة ثلاثين وماتت سنة ثمان من الهجرة عند زوجها، وابن خالتها أبى العاص، يعنى ابن الربيع. ثم رقية رضى الله عنها: تزوجها عثمان بن عفان رضى الله عنه، فماتت عنده، وتوفيت رضى الله عنها والنبى ﷺ ببدر. وفى كتاب التفرد ليعقوب: ما يخالف ذلك. وفيه نظر. ثم فاطمة رضى الله عنها، وكنيتها: أم أبيها: تزوجها على رضى الله عنهما. ولدت سنة إحدى وأربعين، وتزوجها ولها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف. وقال ابن الجوزى: ولدت قبل النبوة بخمس سنين ـ أيام بناء البيت ـ وتوفيت بعدهصلى الله عليه وسلم بستة أشهر. وقيل: غير ذلك. ولها تسع وعشرون سنة. وقيل: غير ذلك. ثم أم كلثوم رضى الله عنها: تزوجها عثمان سنة ثلاث فى جمادى الآخرة. وتوفيت فى شعبان سنة تسع. ثم عبد الله: وهو الطيب والطاهر. مات بمكة. قال القاضى بن وائل: قد انقطع ولده. فهو أبتر. فأنزل الله تعالى (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) [الكوثر: ٣]. وروى الهيثم بن عدى ـ وهو مهتم بالكذب ـ أنه كان له ﷺ ابن يقال له عبد العزى، وطهره الله منه وأعاذه. ثم إبراهيم ـ فمن مارية ـ توفى وله سبعون يوما. وقيل: غير ذلك. وكان مولده فى السنة الثامنة من الهجرة فى ذى الحجة. * * *