page 396, entry [572]Open original source
سرية مؤتة (٣) ثم سرية مؤتة ـ من عمل البلقاء بالشام ـ دون دمشق فى جمادى الأولى. وذلك: أن النبى ﷺ كان أرسل الحارث بن عمير بكتاب إلى ملك بصرى، فعرض له شر حبيل بن عمرو الغسانى فقتله. فأمر النبى ﷺ زيد بن حارثة على ثلاثة آلاف رجل. وقال: إن قتل فجعفر، فإن قتل فعبد الله بن رواحة، فإن قتل فليرتض المسلمون رجلا من بينهم. فلما وصلوا إلى مؤتة وجدوا بها نحو مائة ألف رجل، فلما تصافوا قتلوا كما رتبهم النبى ﷺ. فأخذ الراية ثابت بن أقرم العجلانى إلى أن اصطلحوا على خالد بن الوليد رضى الله عنه. قال الحاكم: فلما قاتلهم خالد قتل منهم مقتلة عظيمة، وأصاب غنيمة. وقال ابن سعد: إنما انهزم بالمسلمين. وقال ابن إسحاق: انحازت كل طائفة من غير هزيمة. ورفعت الأرض للنبى ﷺ حتى رأى معترك القوم وأخبر به.