page 385, entry [540]Open original source
غزوة دومة الجندل (٢) ثم غزوة دومة الجندل ـ مدينة بينها وبين دمشق خمس ليال، وبعدها من المدينة: خمس أو ست عشرة ليلة ـ سميت بدومة بن إسماعيل، لخمس ليال بقين من ربيع الأول، لما بلغه ﷺ أن بها جمعا كبيرا يظلمون الناس فلم يجد بها إلا نعما وشاه، فأصاب منهم، وأقام بها أياما، وبث السرايا فرجعوا، ولم يصب منهم أحد. ووادع ﷺ عيينة بن حصن الفزارى. وكان دخوله المدينة فى العشرين من ربيع الآخر. وماتت أم عائشة، رضى الله عنها. وفى ليال بقين من شوال تزوج ﷺ أم سلمة هند ابنة أبى أمية بن المغيرة. ويقال: تزوجها سنة اثنتين بعد بدر. ويقال: قبل بدر. وفى ذى القعدة من هذه السنة تزوج ابنة عمته زينب بنت جحش. ويقال: تزوجها سنة ثلاث، ويقال: سنة خمس. قلت: جزم شيخنا العراقى بأنه تزوجها سنة ثلاث مع زينب بنت خزيمة. والله أعلم. انتهى. ونزلت آية الحجاب. وفى هذه السنة: أمر زيد بن ثابت بتعليم كتاب اليهود، ورجم اليهودى واليهودية. وفى جمادى الآخرة: خسف القمر وصلى ﷺ صلاة الخسوف وزلزلت المدينة. وسابق بين الخيل. وقيل فى سنة ست وجعل بينهما سبقا ومحللا.