page 378, entry [522]Open original source
[غزوة بدر الكبرى] (١) ثم غزا ﷺ بدر الكبرى: وتسمى: العظمى، وتسمى: الثانية، وتسمى: بدر القتال. يتلقى عيرا لقريش فيها أبو سفيان بن حرب، يوم السبت لثنتى عشرة خلت من رمضان. ويقال: لثلاث خلون منه ومعه الأنصار. ولم يكن قبل ذلك خرجت معه وعدتهم ثلاثمائة وخمسين، وثمانية لم يحضروها، إنما ضرب بسهمهم وأجرهم فكانوا كمن حضرها. ويقال: كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر. ويقال: وتسعة عشر. ويقال: وخمسة عشر. ويقال: وثمانية عشر. ويقال: وأربعة عشر. ويقال: وستة عشر. معهم ثلاثة أفراس. وكان المشركون ألفا. ويقال: تسعمائة وخمسين رجلا، معهم مائة فرس وسبعمائة بعير. وكان قتالهم يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان. وقيل: يوم الاثنين. وقيل: لإحدى عشرة بقيت أو لتسع عشرة خلت. ويقال: لاثنتى عشرة خلت ويقال: لثلاث خلون منه. واستشهد من المسلمين أربعة عشر رجلا. ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار. وقتل من المشركين سبعون، وأسر سبعون، وانهزم الباقون. وغنم ﷺ متاعهم. وأرسل زيد بن حارثة رضى الله عنه بشيرا. فوصل المدينة يوم الأحد ضحى، وقد نفضوا أيديهم من تراب رقية ابنته ﷺ. وفودى بالأسرى بأربعة آلاف فما دونها.