Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أما ولاية إياد

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 291, entry [495]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 291, entry [495]Open original source
أما ولاية إياد: فقال الزبير بن بكار: حدثنا عمر بن أبى بكر الموصلى عن غير واحد من أهل العلم بالنسب، قالوا: لما حضرت نزار الوفاة، آثر إيادا بولاية الكعبة، وأعطى مضر ناقة حمراء، فسميت: مضر الحمراء، وأعطى ربيعة الفرس فرسه، فسمى: ربيعة الفرس، وأعطى أثمار، جارية تسمى: بجيلة، فحضنت بنيه، فسموا: بجيلة أثمار. ويقال: أعطى إيادا عصاه وحلته. ورأيت لإياد بن نزار وإخوته المشار إليهم خبرا يستظرف فى ذكائهم ومعرفتهم بما أخبروا به من صفة البعير الذى سئلوا عنه مع كونهم لم يروه، وغير ذلك. وأما ولاية بنى إياد بن نزار الكعبة: فذكر الفاكهى فيها خبرا طويلا. فيه: ثم وليت حجابة البيت إياد، وكان أمر البيت إلى رجل منهم يقال له: وكيع بن سلمة بن زهير بن إياد، ثم قال ـ بعد أن ذكر شيئا من خبره ـ: ثم إن مضر أديلت بعد إياد. وكان أول من ديل منهم: عدوان وفهم، وأن رجلا من إياد ورجلا من مضر خرجا يتصيدان فمرت بهما أرنب، فاكتنفاها يرميانها، فرماها الإيادى، فنزل سهمه، فنظم قلب المضرى فقتله. فبلغ الخبر مضر، فاستغاثت بفهم وعدوان يطلبون لهم قود صاحبهم، فقالوا: إنما أخطأه، فأبت فهم وعدوان إلا قتله، فتناوش الناس بينهم بالمدور ـ وهو مكان ـ فسمت مضر من إياد ظفرا، فقالت لهم إياد: أجلونا ثلاثا، فلن نساكنكم أرضكم، فأجلوهم ثلاثا، فظعنوا قبل المشرق. وكانوا حسدوا مضر على ولاية الركن الأسود فدفنوه، بعد أن لم يحملوه على شيء إلا رزح. وافتقدت مضر الركن بعد يومين، فعظم فى نفسها، ثم تخلوا عن حجابة البيت لخزاعة على أن يدلوهم على الركن، فدلوهم عليه؛ لأن امرأة من خزاعة نظرت بنى إياد حين دفنوه وأعادوه فى مكانه. انتهى بالمعنى فى كثير منه. وممن ولى الكعبة من مضر أسيد بن خزيمة بن مدركة جد النبى ﷺ. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
998191
Book record
shamela-20989
Source record
1047311
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain