page 283, entry [487]Open original source
وأما العماليق: فهم: من ولد عملاق. وقيل: عمليق بن لاود، ويقال: لود بن سام ابن نوح. وقيل: إنهم من ولد العيص، ويقال: عيصو بن إسحاق بن إبراهيم الخليل. وهذا القول ذكره المسعودى. وفى تاريخ الأزرقى خبران فيهما: أن العماليق من حمير. وأخذ الخبرين عن ابن عباس رضى الله عنهما. وفى كون العماليق من حمير نظر بيناه فى أصله. وذكر الفاكهى أخبارا تتعلق بالعماليق، فى بعضها: أنهم كانوا بمكة لما قدّم. وقد عاد للاستسقاء. وفى بعضها: أنهم كانوا بعرفة لما أخرج الله زمزم لإسماعيل، وأنهم تحولوا إلى مكة لما علموا بذلك. وفى بعضها: أنهم كانوا ولاة الحكم بمكة، فضيقوا حرمة البيت، واستحلوا منه أمورا عظاما، ونالوا ما لم يكونوا ينالون، فوعظهم رجل منهم يقال له: عملوق، فلم يقبلوا ذلك منه، فأخرجهم قطورا وجرهم من الحرم كله، وكانوا لا يدخلونه. وأما ولاية طسم: فذكرها الأزرقى فيما رواه بسنده إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه. وذكر أنهم استحلوا حرمة البيت فأهلكهم الله. ثم وليه بعدهم جرهم، وطسم أخو عجلان، وقد تقدم نسبه. * * *