page 267, entry [470]Open original source
التاسع عشر: المحصب ، الذى يستحب النزول فيه للحاج بعد انصرافه من منى، هو مسيل بين مكة ومنى، وهو أقرب إلى مكة بكثير، وحده من جهة مكة: الحجون. على ما ذكر الأزرقى. ولا يعارض ذلك ما وقع لابن الصلاح، والنووى، والمحب الطبرى، وغيرهم من: أن المقبرة ليست من المحصب؛ لأن مراد هؤلاء الأئمة، والله أعلم ـ استثناء المقبرة من عرض المحصب لا من طوله لحزونة موضعها. وذلك يخالف صفه المحصب، فإن المحصب ما سهل من الأرض على مقتضى ما ذكر ابن الصلاح وغيره، فى تفسير المحصب. وأما حده من جهة منى: فجبل العيرة بقرب السبيل، الذى يقال له: سبيل الست، بطريق منى على ما ذكر الأزرقى فى تعريفه.