page 266, entry [466]Open original source
الخامس عشر: كداء ، الموضع الذى يستحب للمحرم دخول مكة منه هو الثنية التى تهبط منها إلى المقبرة المعروفة بالمعلاة والأبطح، على مقتضى ما ذكره الفاكهى، وسليمان بن خليل، والمحب الطبرى. وقال المحب الطبرى: هى بالفتح والمد تصرف على إرادة الموضع، وتركه على إرادة البقعة. وما ذكره من أنها بالفتح هو المعروف. وقيل: إنها بالضم. وسهل بعض المجاورين طريقا فيها غير الطريق المعتادة، ووسعها بعد أن كانت حزنة ضيقة، وصار الناس يسلكونها أكثر من الأولى، وذلك فى النصف الثانى من سنة سبع عشرة وثمانمائة.