Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الباب التاسع عشر فى عدد أساطين المسجد الحرام وصفتها، وعدد عقودها وشرفاته، وقناديله وأبوابه وأسمائها ومنايره، وفيما صنع لمصلحته، أو لنفع الناس فيه، وفيما فيه الآن من المقامات، وكيفية صلاة الأئمة بها وحكمها

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 246, entry [444]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 246, entry [444]Open original source
الباب التاسع عشر فى عدد أساطين المسجد الحرام وصفتها، وعدد عقودها وشرفاته، وقناديله وأبوابه وأسمائها ومنايره، وفيما صنع لمصلحته، أو لنفع الناس فيه، وفيما فيه الآن من المقامات، وكيفية صلاة الأئمة بها وحكمها (١). وأما عدد أساطين المسجد الحرام وغير ما فى الزيادتين ـ فأربعمائة أسطوانة وتسعة وستون أسطوانة فى جوانبه الأربع، وعلى أبوابه من داخله وخارجه تسعة وعشرون أسطوانة. فيصير الجميع أربعمائة اسطوانة وستة وتسعين أسطوانة، بتقديم التاء. وهذه الأساطين رخام إلا مائة وتسعة وعشرون أسطوانة، فهى حجارة منحوتة، إلا ثلاثة أساطين، فهى آجر مجصص، وفى صحن المسجد حول المطاف أساطين، وهى اثنان وثلاثون أسطوانة. وأما عدد أساطين زيادة دار الندوة، فستة ستون أسطوانة حجارة منحوتة. وأما عدد أساطين زيادة باب إبراهيم: فسبعة وعشرون أسطوانة حجارة منحوتة. وأما عدد طاقات المسجد الحرام التى بجوانبه الأربعة غير الزيادتين، فأربعمائة طاقة وأربعة وثمانون طاقا. وأما عدد طاقات زيادة دار الندوة: فثمانية وستون طاقا. وأما عدد طاقات زيادة باب إبراهيم: فستة وثلاثون طاقا، والطاقات هى العقود التى على الأساطين. وأما عدد شرفاته التى تلى بطن المسجد: فأربعمائة وثلاثة عشر شرفة، وسبعة أنصاف شرافات. وأما عدد الشرفات التى بزيادة دار الندوة: فاثنان وسبعون شرافة. وأما عدد الشرفات التى بزيادة باب إبراهيم: فبضع وأربعون شرافة. وأما عدد قناديله الآن المرتبة فيها غالبا ـ فثلاثة وتسعون قنديلا ـ بتقديم التاء ـ وهى نحو الخمس من عدد قناديله التى ذكرها الأزرقى. وأما عدد أبوابه: فتسعة عشر ـ بتقديد التاء ـ تفتح على ثمانية وثلاثين طاقا. وأما أسماؤها الآن: فذكرناها فى أصله، وفى أصل هذا الكتاب زيادة بيان فيما يتعلق بالصلاة على الموتى فى المسجد الحرام، وفى الخروج بهم منه. وأما عدد منايره: فخمس: أربع فى جوانبه الأربع، والخامسة: بزيادة دار الندوة. وبزيادة باب إبراهيم منارة مهدوم أعلاها: وقد أشار إليها ابن جبير. وأشار إلى منارة أخرى كانت على باب الصفا، ولا أثر لها الآن. وأما ما صنع فى المسجد الحرام لمصلحته: فقبة كبيرة بين زمزم وسقاية العباس رضى الله عنه، وكانت موجودة فى القرن الرابع على مقتضى ما ذكر ابن عبد ربه فى العقد. ومزولة بصحن المسجد يعرف بها الوقت: عملها الوزير الجواد، وتسمى ميزان الشمس. ومنابر للخطبة. وقد ذكرنا منها جملة فى أصله. وأول من خطب على منبر بمكة معاوية رضى الله عنه. والمنبر الذى يخطب عليه الآن بمكة أنفذه الملك المؤيد أبو النصر صاحب مصر فى موسم سنة ثمان عشرة وثمانمائة مع درجة الكعبة الموجودة الآن. وأما المقامات التى هى الآن بالمسجد الحرام: فأربعة. وهى أسطوانتان من حجارة عليهما عقد مشرف من أعلاها، وفيه خشبة معترضة فيها خطاطيف للقناديل، إلا مقام الخليل: فإنه أربعة أساطين عليها سقف مدهون مزخرف. وكان عمله على هذه الصفة فى آخر سنة إحدى وثمانمائة، وكمل فى أول التى تليها، وكان عمل المقامات الأخرى على ما ذكر فى سنة سبع وثمانمائة رغبة فى بقائها. وما ذكر من صفاتها الآن هى غير صفاتها السابقة. وقد أفتى جماعة من العلماء من المذاهب الأربعة. منهم: شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقينى، وابنه مولانا شيخ الإسلام قاضى القضاة جلال الدين: بوجوب هدم مقام الحنفية المشار إليه لما فيه من الحدث وغير ذلك، ورسم ولى الأمر بهدمه، ثم ترك لمعارضة حصلت فى ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
998140
Book record
shamela-20989
Source record
1047272
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain