page 234, entry [435]Open original source
وأما الحطيم: فهو ما بين الحجر الأسود ومقام إبراهيم وزمزم. والحجر، بسكون الجيم. وقيل: إن «الحطيم» هو الموضع الذى فيه الميزاب. وهذا فى كتب الحنفية. وعليه فيكون «الحطيم» الحجر ـ بسكون الجيم ـ وقيل فيه غير ذلك. وسمى «الحطيم» لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالأيمان؛ فقل من دعى هنالك على ظالم إلا هلك، وقل من حلف هنالك آثما إلا عجلت له العقوبة. وقيل: فى سبب تسميته بالحطيم غير ذلك.