page 220, entry [405]Open original source
وأما وقت فتح الكعبة فى الجاهلية: فيوم الاثنين والخميس والجمعة. وأما فى الإسلام: فيوم الجمعة، وكانت تفتح يوم الاثنين. وفعل ذلك فى عصرنا فى رمضان وشوال وذى القعدة من سنة إحدى وثمانمائة. وتفتح فى أوقات أخر من كل سنة. منها: فى بكرة الثانى عشر من ربيع الأول، وفى بكرة تاسع عشرين رجب الفرد لغسلها. وتفتح فى سادس عشرى ذى القعدة لغسلها. وفى بعض أيام المواسم فى الثمان من ذى الحجة وفى لياليها. وفتحها فى التاريخ لأجل البر المأخوذ ممن يدخلها من الحجاج، وهو لا يحل إلا بطيب نفس ممن يدفعه. وذكر المحب الطبرى: أنه لا يحل منع أحد من دخول البيت.