page 121, entry [360]Open original source
الملك المظفر شمس الدين يوسف بن الملك المنصور نور الدين عمر بن على بن رسول قام بعد أبيه بملك اليمن فى سنة سبع وأربعين وستمائة. وحجّ سنة تسع وخمسين، وغسل الكعبة بنفسه، وطيّبها، وكساها من داخلها، وهو أول من كسى الكعبة بعد قتل الخليفة المستعصم ببغداد من الملوك، وذلك أن الحاج انقطع من العراق عن مكة من سنة خمس وخمسين وستمائة إلى سنة ست وستين، فلم يرد من هناك حاج فى هذه المدة، وقام المظفر بمصالح الحرم وأهله، وأكثر من الصداقات ونثر على الكعبة الذهب والفضة، وخطب له بمكة، واستمر يخطب بعده لملوك اليمن على منبر مكة إلى يومنا هذا بعد الخطبة لسلطان مصر. ولم تزل كسوة الكعبة التى كساها المظفر من داخلها باقية إلى أن كساها الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون هذه الكسوة ـ الموجودة اليوم ـ فى سنة إحدى وستين وسبعمائة. * * *