page 46, entry [141]Open original source
السداد: السداد بالنصع من الأفيعية فى طرف النخيل، عملها الحجاج لحبس الماء، والأوسط منها يدعى أثال. سدرة خالد: سدرة خالد: هى صدر وادى مكة من بطن السرر منها يأتى سيل مكة إذا أعظم الذى يقال له: سيل السدرة، وهو سيل عظيم عارم إذا عظم، وهو خالد بن أسيد بن أبى العيص ويقال: بل خالد بن عبد العزيز بن عبد الله. المقطع: المقطع منتهى الحرم من طريق العراق على تسعة أميال، وهو مقلع الكعبة ويقال: إنما سمى المقطع أن البناء حين بنى ابن الزبير الكعبة، وجدوا هنالك حجرا صليبا فقطعوه بالزبر والنار فسمى ذلك الموضع المقطع، قال أبو محمد الخزاعى: أنشدنى أبو الخطاب فى المقطع: طريت إلى هند وتربين مرة ... لها إذا تواقفنا بفرع المقطع وقول فتاة كنت أحسب أنها ... منعمة فى ميزر لم تدرع حدثنا أبو الوليد قال: حدثنى جدى، حدثنا سليم بن مسلم، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: إنما سمى المقطع أن أهل الجاهلية كانوا إذا خرجوا من الحرم للتجارة أو لغيرها علقوا فى رقاب أبلهم لحاء من لحاء شجر الحرم، وإن كان راجلا علق فى عنقه ذلك اللحاء فأمنوا به حيث توجهوا فقالوا: هؤلاء أهل الله إعظاما للحرم، فإذا رجعوا ودخلوا الحرم، قطعوا ذلك اللحاء من رقابهم، ورقاب أباعرهم هنالك، فسمى المقطع لذلك.