page 2033, entry [2617]Open original source
٢٥٦٢ - معمر بن راشد، أبو عروة البصري قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: مات معمر وله ثمان وخمسون سنة. "التاريخ الكبير" ٧/ ٣٧٩ قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر معمرًا؛ فقال: كان معمر صاحب علم، وصاحب رحلة. ثم ذكر من روى عنه، فذكر سعيد بن أبي عروبة، وأظنه قد ذكر أيوب، وقال: كان سعيد يروي عنه يقول: معمر الزهري. ينسبه إلى الزهري. ذكر أبو عبد اللَّه رباحًا صاحب معمر بشيء قد نسيته، أنه كان خاصًّا بمعمر، وكان يؤثره. "سؤالات الأثرم" (٦٢) قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: معمر كنيته أبو عروة. "مسائل صالح" (٨٠٢) وقال صالح: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: لما عزل؛ شيعته -يعني: ابن شبرمة- فقال: يا أبا عروة، أحمد اللَّه؛ أما إني لم أستبدل بقميصي هذا قميصًا منذ دخلتها. "الأسامي والكنى" (١٣٩) وقال صالح: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر بن أبي عمرو -يعني: ابن راشد- قال: كان يقال: إن الرجل ليتعلم العلم لغير اللَّه فيأبى عليه العلم حتى يكون للَّه. "الأسامي والكنى" (١٤٠) قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: ولا معمر سمع من يحيى شيئًا. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٨٦) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال عبد الرزاق: كان قال لي -يعني: معمرًا- أين منزل إسماعيل بن شروس -يعني: ليسمع منه. سمعت أحمد قال: كان سفيان -يعني: الثوري- ذهب إلى اليمن، أراه كانت معه تجارة، وما أراه إلا أراد معمرًا. سمعت أحمد يقول: من تناول من الإسناد ما تناول معمر! قال أحمد: سمع من الزهري بالرصافة. قال: أين سمع من يحيى بن أبي كثير؟ قال: بالبصرة. "سؤالات أبي داود" (٢٤٥). قال أبو داود: قال أحمد: معمر كان يحفظ الألفاظ لا يؤدي. "سؤالات أبي داود" (٣١٠). قال أبو داود: قلت لأحمد: ما حدث معمر بالبصرة؟ قال: أخطأ بالبصرة في أحاديث. "مسائل أبي داود" (١٩٢١) قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان معمر من أهل البصرة، وكان رجلًا من الأزد. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٥٢). وقال ابن هانئ: قيل له: فأي أصحاب الزهري أحب إليك؟ قال: مالك أحبهم إلى في قلة روايته، وبعده معمر، وما يضم إلى معمر أحد، إلا أصبت معمرًا يفوقه وأطلب منه للحديث. وقال: هذا أول من رحل إلى اليمن وإلى الجزيرة. قيل له: يونس وعقيل؟ قال: هؤلاء يحدثون من كتاب، وكان معمر يحدث حفظًا فيحذف منها -من الأحاديث- وكان أطلبهم للعلم. "مسائل ابن هانئ" (٢١٢٨)، (٢١٢٩)، (٢٢٧٣) وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ذهب معتمر ومطهر إلى (رباح بن زيد) (١) فأخرج إليهم رباح كتبًا، فجعلا يكتبان، فلما فرغا، قالا له: اقرأها علينا، قال: إنما دفعها إلى معمر، وكان معمر بارًّا به. "مسائل ابن هانئ" (٢٢٢١) قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: معمر حسن الحديث عن ثابت. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣) وقال المروذي: وذكر معمرًا؛ فقال: ذكر يومًا حديثًا للثوري فأخطأ فيه، فقال له سفيان: نعست يا أبا عروة؟ فقال له معمر كلامًا أكره أن أحكيه. قلت: كأنه قال له: كذبت، فضحك. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٠) وقال المروذي: قلت: كيف معمر في الحديث؟ قال: ثبت إلا أن في بعض حديثه شيئًا. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٥) وقال المروذي: سألته سمع معمر من يحيى بن سعيد؟ قال: لا. "العلل" رواية المروذى وغيره (٢٠٢) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال لي ابن شبرمة: يا أبا عروة. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١١٨٩). وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق، قال: سأل معمرًا وصنع له سفرة. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١١٩٠). وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق، عن معمر قال: إنه ليعز على أن أسمع لأيوب حديثًا لم أسمعه من أيوب. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١١٩٣). وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق، كان معمر يتوضأ مما غيرت النار، فقال ابن جريج: أنت شهابي يا أبا عروة. "تاريخ ابن أبى خيثمة" (١١٩٩). وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق، قال قلت لمعمر: إن الناس يزعمون أن هذِه الأحاديث التي عن الحسن كلها عن عمرو؟ قال: لا، إنما طلبت الحديث حين مات الحسن، فكنت أين شئت وجدت شيخًا يحدث عنه. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١٢٠٢). وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: مات معمر سنة أربع وخمسين وله ثمان وخمسون سنة. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١٢٠٨). قال حرب: قلت: فمعمر أحسن حديثًا أو مالك؟ فقدم عليه مالك، إلا أن معمر أكثر. "مسائل حرب" ص ٤٦١ قال حرب: قال أحمد: لا يضم رجلًا إلى معمر في العلم إلا وجدت معمرًا أكتب منه، وأطلب للعلم منه. "مسائل حرب" ص ٤٦٩ قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت معمرًا يقول: كانت الخلافة بالمدينة ثم بالشام ثم بالعراق. "العلل" رواية عبد اللَّه (٨٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق: أن معمرًا كنيته أبو عروة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨١)، (١٢٧٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قلت لإسماعيل بن علية: كان معمر يحدثكم من حفظه؟ قال: كان يحدثنا بحفظه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: ما في الأرض بضاعة تبور على صاحبها أشد من العلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٥٨). وقال عبد اللَّه: سئل أبي عن معمر، سمع من يحيى بن سعيد؟ قال: لا أراه ولكن كان عندهم ابن محمد بن عباد بن جعفر فأراه سمعها منه، وكان رباح يحدث عنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٧٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا رجل عبد الرزاق سمعه من معمر، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين قال: كل شيء أصاب الجنب من الماء فقد طهر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٦٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن علي بن محمد بن علي أن النبي ﷺ نهى عن متعة النساء. قال أبي: إنما هو عبد اللَّه وحسن ابنا علي عن أبيهما، ولكن كذا قال معمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٩٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر قال: أخبرني من سمع عكرمة يقول: مكث النبي ﷺ بمكة خمس عشرة منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرًّا وهو خائف. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٨٠١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن الزهري في حديثه عن عروة وكانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعه النضير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٨٠٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: لم يسمع من زيد بن عبد اللَّه بن الهاد شيئًا -يعني: معمرًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٨٠٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: سئل إياس عن الضرب بالبربط (١)؛ فقال: لو جعلت حكمًا بين عمل أهل الجنة وعمل أهل النار لم أجعل البربط من عمل أهل الجنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٧٤) وقال عبد اللَّه: سئل أبي: هل سمع معمر من سماك بن حرب شيئًا؟ قال: لا، وحدث معمر بحديث واحد عن فراس ما حدث به عن معمر غير ابن علية. قال أبي: قدم علينا ابن علية بعد خروجه إلى البصرة سنة إحدى وثمانين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٣٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: ما في الأرض بضاعة تبور على صاحبها أشد من العلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٠٦) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني زكريا بن عدي قال: أخبرنا عُبيد اللَّه بن عمرو قال: كنت أنا وأيوب ومعمر، فجاء سائل، فسأل أيوب، فقال: رجل افترى عليه فجعل ماله صدقة إن عفا، قال: فقال أيوب: سل هذا اليماني يعني: معمرًا، قال: فحدثنا معمر عن ابن طاوس أن أباه رخص في تركه. قال: فقال أيوب: سمعت عطاء يُرخص في تركه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٣٣) قال الفضل بن زياد: وسئل عما روى معمر عن ثابت؛ قال: ما أحسن حديثه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٦ قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه، رحل في الحديث إلى اليمن، وهو أول من رحل -يعني: إلى اليمن. فقال له أبو جعفر: والشام؟ قال: لا الجزيرة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠٠، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٣٠٧، "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١٠ قال سلمة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سأل رباح ابن جريج عن شيء من التفسير؛ فقال: إن معمرًا أخبرني كذا وكذا، فقال: إن معمرًا قد شرب من العلم ما نفع. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٨٧، ٨١٩ قال سلمة: قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني معمر بن أبي عمرو -يعني: ابن راشد- قال: كان يقال: إن الرجل ليتعلم العلم لغير اللَّه ﷿، فيأبى اللَّه ﷿ عليه حتى يكون للَّه ﷿. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٢٠ قال سلمة: حدثنا أحمد، ثنا عبد الرزاق، قال مالك: نعم الرجل كان معمر، لولا روايته التفسير عن قتادة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٢٠ قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدت معمرًا أطلب للعلم منه، وهو أول من رحل إلى اليمن. "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٥٦، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٣٠٧ قال الميموني: قال الإمام أحمد: لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب، كان من أطلب أهل زمانه للعلم. "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٣٠٧ قال ابن عسكر: سمعت أحمد يقول: أحاديث معمر عن الأعمش التي يغلط فيها ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر -يعني: الغلط. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٥٣٦ قال الأثرم: قال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إليَّ من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر -يعني: باليمن- وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة "شرح علل الترمذي" ٢/ ٦٠٢ قال صالح: قال أبي: معمر أخطأ بالبصرة في إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن فجعله منقطعًا. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٦٠٤ قال هلال بن العلاء الرقي: قال أحمد في حديث معمر، عن ثابت وأبان وغير واحد، عن أنس، عن النبي ﷺ أنه نهى عن الشغار (١)، قال: هذا عمل أبان -يعني: أنه حديث أبان- وإنما معمر -يعني: لعله دلس. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٧٦٤