page 1997, entry [2563]Open original source
٢٥٠٨ - المسيب بن شريك التميمي قال حرب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان المسيب بن شريك صدوقًا، وكان صاحب سنة، وكان يسهل في النبيذ. وكأنه ذهب إلى أنه كان ربما أخطأ في الحديث، وهو خراساني. "مسائل حرب" ص ٤٧٣ قال عبد اللَّه: سألت أبي عن المسيب بن شريك فقلت: أيش أنكر عليه؛ قال: حدث عن الأعمش قال: أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه كيف الصلاة يوم الجمعة؟ فأنكر عليه هذا الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٣٧) وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقد حدث به إسماعيل بن زكريا عن الأعمش هذا الحديث. قلت لأبي: ترى المسيب بن شريك كان يكذب؟ قال: معاذ اللَّه، ولكنه كان يخطئ. قال أبي: سمعته يدعو دعاءً حسنًا وكان في دعائه بعض ما ينكره الجهمية، سمعته يقول: نور أشرق له وجهك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٣٨). قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: المسيب بن شريك من أهل خراسان، ترك الناس حديثه. "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٩٤، "الأباطيل والمناكير" ٢/ ١٤٣ قال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد اللَّه: أول من كتبت عنه الحديث المسيب بن شريك. قيل له: فكيف حديثه؟ قال: حديث أهل الصدق، إلا أنه حدث بحديث عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة: اصطنع المعروف إلى كذا لم يذكر الكلام. أراه من حديث البختري، وروى أحاديث غرائب منها: عن الأعمش عن شيخ قال: رأيت ابن عمر نصب فخًا فاصطاد، فرأيته يضحك. وعن الأعمش عن مجاهد: لأن أصلي وقد خرج مني شيء أحب إلى أن أعطي الشيطان. "تاريخ بغداد" ١٣/ ١٣٨