page 1311, entry [1720]Open original source
١٦٧١ - عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري قال أبو داود: قلت لأحمد: عمير بن سعيد؟ قال: لا أعلم به بأسًا. قلت له: فإن أبا مريم قال: تسلني عن عمير الكذاب. قال: وكان عالمًا بالمشايخ. فقال أحمد: حتى يكون أبو مريم ثقة، ثم تكلم بكلامه. "سؤالات أبي داود" (٣٤٢). قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: أبو مريم متروك الحديث، وقد كان يُرمى بالتشيع، وقد كتب عنه شُعبة، كان يعرف بالشبيبة (١) قديمًا. قال شعبة: قال أبو مريم لرجُل: حدثك يحيى بن وثاب أن مسروقا حدثهم أن عبد اللَّه حدثهم. قال: أبو مريم، ولو يقول له أحد: من حدثك أم كيف سمعت؟ للطم عينه. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٣٥). قال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن عفان قال: خرجت أنا وبهز إلى الكوفة، فقال لي بهز: اذهب بنا إلى أبي مريم، فقلت: لا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٧٣). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس، يقول: لا يريدونه، قال أبي: ثم تركه عبيدة من بعد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٧٤). قال محمد بن عوف الحمصي: ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم، فقال: ليس بثقة، كان يحدث ببلايا في عثمان ﵁، وعامة حديثه بواطيل. "الجرح والتعديل" ٦/ ٥٣.