page 1260, entry [1680]Open original source
١٦٣١ - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري قال البخاري: وقال ابن مهدي عن سفيان، عن مغيرة بن النعمان، عن هانئ بن حرام. قال أحمد: وهم ابن مهدي. "التاريخ الكبير" ٨/ ٢٣١. قال الأثرم: سمعتُ أبا عبد اللَّه ذكر حديث موسى بن علي عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، ذكره عن وكيع وعبد الرحمن، اختلفا فيه. فقال أحدهما: توفي النبي صلي اللَّه عليه وسلم وأنا ابن عشر، وقال الآخر: وأنا ابن أربع عشرة فقال: سبحان اللَّه! متعجبًا من ذلك. "سؤالات الأثرم" (٥٤). قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، أن عمر في قصة الجيش، حين بعثهم، فخطبهم عمر، فتكلم بكلام. قال عبد الرحمن: أسرف. قال أبي: فقلت: إن أبا كامل قال: قد أشرف عليهم. قال أبي: فقال لي عبد الرحمن: سل بهزًا، قال أبي: فأتيت بهزًا فسألته، فقال: أشرف عليهم. "مسائل صالح" (٨٨٠). قال صالح: قال أبي: عبد الرحمن بن مهدي: أبو سعيد. "الأسامي والكنى" (٤١٧). قال أبو داود: سمعت أحمد، وذكر حديث ابن عباس في صلاة الكسوف: أن عبد الرحمن قال: كذا كذا ركعة فيه، وكان وكيع يخالفه، فعرض عليه -يعني: على وكيع- بعد ذلك فرجع عنه، صار إلى ما قال عبد الرحمن. "سؤالات أبي داود" (٤). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: هشيم كان يحدث عن أبي إسحاق الكوفي، ظنناه أبا ليلي، فقال عبد الرحمن وقفته: على حديثه، فقلت: سمعته من عكرمة؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (٥٥). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: محمد بن أبي الوضاح يحدث عنه ابن مهدي: يقال له: أبو سعيد المؤدب. "سؤالات أبي داود" (١١٩). قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا روى يحيى أو عبد الرحمن بن مهدي عن رجل مجهول، يحتج بحديثه؟ قال: يحتج بحديثه. "سؤالات أبي داود" (١٣٧). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: أهل الكوفة ليس يبصرون الحديث. فقال: كيف! ثم لقيته بعد ذلك، فقال لي: وجدت الأمر على ما قلت. "سؤالات أبي داود" (١٤٢). قال أبو داود: قلت لأحمد: عتاب بن بشير، كان عبد الرحمن كف عن حديثه. وقلت لأحمد: كيف تراه؟ قال: أبو جعفر يحدث عنه -يعني: النفيلي- قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به. "سؤالات أبي داود" (٣١٦). قال أبو داود، سمعت أحمد يقول: سماع من سمع من همام بآخره هو أصح؛ وذلك أنه أصابته مثل الزمانة فكان يحدثهم من كتابة، فسماع عفان وحبان وبهز أجود من سماع عبد الرحمن؛ لأنه كان يحدثهم -يعني: لعبد الرحمن، أي: أيامهم- من حفظ. "سؤالات أبي داود" (٤٩٠). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أَبان بن خالد شيخ بصري لا بأس به، وكان عبد الرحمن يحدث عنه وكان لا يحدث إلَّا عن ثقة. "سؤالات أبي داود" (٥٠٣). قال أبو داود: قلت لأحمد: حبيب بن أبي حبيب؟ قال: هذا أرجو أن يكون صالح الحديث، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. "سؤالات أبي داود" (٥٠٩). قال أبو داود: قلت لأحمد: القاسم بن الفضل؟ قال: قال عبد الرحمن: كان من ثقات مشايخنا. "سؤالات أبي داود" (٥١٠). قال أبو داود: قلت لأحمد: سمع عبد الرحمن -أعني: ابن مهدي- من عمر بن ذر؟ قال: نعم، أدركه بمكة. سمعت أحمد قال: وافى عبد الرحمن مع سفيان سبع حجج. فقلت: وسمع منه بالبصرة؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (٥٣١). قال ابن هانئ: قال أحمد: وعبد الرحمن بن مهدي، سنة خمس وثلاثين (١) "مسائل ابن هانئ" (٢٠/ ٩٣). وقال ابن هانئ قال أحمد: ومات عبد الرحمن سنة ثمان وتسعين وهو ابن ثلاث وستين. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨٦)، (٢٠٨٨). قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قلت -أو قيل لعبد الرحمن ابن مهدي-: إن وكيعًا قد خالفك في مائة حديث؟ فعجب. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٢١). قال المروذي: قال أحمد: قدم ههنا رجل حدثهم عن سفيان بحديث، فألقوه على عبد الرحمن، فقال: هذا كذب، ليس من هذا شيء، فأنكروه عليه، فاستغاث بوكيع، فكتبوا إليه، فإذا الحديث باطل. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٢). قال المروذي: قال أحمد: ومالك حجة. قلت: ويحيي؟ قال: يحيى وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة المثبت. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٥). قال المروذي: سمعتُ أبا عبد اللَّه يقول: كان عبد الرحمن يشتغل في السنة ألف مثقال. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٢٧٧). قال حرب: قال أحمد: ما أثبت أبا نعيم وأكسبه! ولا نقدمه على ابن مهدي، وقال: كان ابن مهدي صاحب دين وخير، وقال: عند أبي نعيم نصف ما عند ابن مهدي، فكيف يستويان؟ ! "مسائل حرب" ص ٤٥١ قال عبد اللَّه: قال أبي: قال عبد الرحمن بن مهدي: قد سمعت أنا من داود بن قيس ولا يسألوني عنها، يسألوني عن حديث سفيان، عن داود ابن قيس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٠) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع بحديث سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن هانئ بن حزام، وكذا قال يحيى بن آدم، وقال ابن مهدي: حرام، صحف عبد الرحمن وإنما هو حزام. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٢). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال عفان: قال يحيى بن سعيد: أن عبد الرحمن بن مهدي يقول: إن شعبة كان لا يقول: حدثنا فلان، الذي حدث عنه شعبة. قال أبي: وإنما أراد عفان أن يعيب بهذا عبد الرحمن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٧). قال عبد اللَّه: قال أبي: قال ابن مهدي: القاسم بن الفضل الحداني من شيوخنا الثقات. قال أبي: أكبر علمي سمعته منه ببغداد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٩٢٧) قال عبد اللَّه: قيل لأبي: رأيت بشر بن المفضل يخضب؟ قال: نعم، وقدم علينا ابن مهدي بغداد وهو ابن خمس أو ست وأربعين وقد خضب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٩٢٨) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: خالف وكيعٌ ابن مهدي في نحو من ستين حديثًا من حديث سفيان، فقلت هذا لعبد الرحمن بن مهدي، فكان يحكيه عبد الرحمن عني، ثم سمعت أبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين وأكثر من ستين وأكثر من ستين. قال عبد اللَّه: كان عبد الرحمن بن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع. يعني: في حديث سفيان خاصة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٩٤٠) قال عبد اللَّه: قال أبي: قال عبد الرحمن بن مهدي: أدركت الناس وهم على الجمل -يعني: لا يتكلمون. أي: ولا يخاصمون. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٤٧) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كنت أتمنى أو كنت أشتهي أن أسمع من عبد الرحمن عشرة آلاف قبل أن أسمع منه -يعني: شيئًا- ثم قال: يكون ما كتبنا عن عبد الرحمن مع ما عرضت عليه من حديث مالك عشرة آلاف أو أكثر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٨٦) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس قال: جئت ورسول اللَّه ﷺ يصلي بمنًى، وأنا على حمار، فتركته بين يدي الصف، فدخلتُ في الصلاة وقد ناهزت الاحتلام، فلم يُعَب ذلك (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧١٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قرأت على عبد الرحمن هذا الحديث قال: أقبلت راكبًا على أتان. وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول اللَّه ﷺ يصلي بالناس، فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الأتان، فدخلت الصف فلم ينكر ذلك عليّ أحد. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧١٩). قال عبد اللَّه: قلت لأبي: هذِه الأحاديث التي تقول: قرأت على عبد الرحمن عن مالك سمعها أو عرضها؟ فقال: قال عبد الرحمن: أما كتاب الصلاة فأنا قرأته على مالك، قال عبد الرحمن: وسائر الكتب قُرئت على مالك وأنا انظر في كتابي. قال: قرأت على عبد الرحمن كتاب الصلاة وكتاب الطلاق وكتاب الحج، فأما الصلاة فعبد الرحمن قرأه على مالك، وسائر الكتب قُرئت على مالك وعبد الرحمن حاضر لها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٢٣) قال عبد اللَّه: قال أبي: كنت أقرأ على عبد الرحمن، أنا وهو وحدي ليس معي أحد غيره في بيته، وربما كنت أقرأ عليه وقد اختضب بالحناء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٢٦) قال عبد اللَّه: قال أبي: قلت لعبد الرحمن: تقرأ على حديث مالك؟ فقال: ما سمعتُ قرأتُ عليك، وما قرأتُ وقُرئ على مالك قَرأتَه عليّ. قال: فقرأتُه عليه، قال: فحدثني بما سمع، وقرأتُ عليه ما قُرئ له وقَرأ على مالك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٣٣)، (٥٤٢٦) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يذكر أن عبد الرحمن حدثهم عن سفيان أو شيبان عن جابر ثم تركه بآخرة وترك يحيى حديث جابر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٣٥) وقال عبد اللَّه: قال أبي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ليحيى ابن معين: ما رأت عيناك مثله، يعني: يحيى بن سعيد القطان. وقال يحيى ابن معين عند عبد الرحمن بن مهدي: السدي وإبراهيم بن مهاجر ضعيفان. فغضب ابن مهدي غضبًا شديدًا وقال: سبحان اللَّه أيش ذا وأنكر ما قال يحيى. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٨١) قال عبد اللَّه: قال أبي: بلغني عن عبد الرحمن أنه قال: كل من تركت حديثه. قال أبي: فبلغني أنه كان يدعو له عبد الرحمن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٨٢) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ربما حدث يحيى بن سعيد فأقول: قال عبد الرحمن كذا وقال عبد الرحمن كذا، فأرى السرور في وجهه -يعني: يحيى. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦١٣) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان قال: حدثني رجل عن الشعبي. قال: ليس به بأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٢) قال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر ابن مهدي فقال: كان من معادن الصدق. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٠٩). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن الشعبي قال: حدثنا أبو يزيد ربيع بن خثيم بين هاتين الساريتين: إن صاحب الدَّين مأسور بدينه يوم القيامة يشكو إلى اللَّه الوحدة يقول: يَا رب بقيتني ليس معي شيء. يحيى بن سعيد حدثناه عن سفيان: بعثتني وليس معي شيء. أخطأ عبد الرحمن فيه، وإنما هو بعثتني. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٤١) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مات عبد الرحمن بن مهدي وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد خضب قبل ذلك بسبع عشرة سنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٧٩) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: حج سفيان سنة إحدى وخمسين ومائة، وحج سفيان سنة ثنتين وسنة ثلاث، قال ابن مهدي: وحججت أنا سنة أربع، وحج سنة أربع، وحج سنة خمس وست وسبع وثمان وتسع، فيها كلها ألقاه فيها فأسمع. يعني: من سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٧٩) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي عثيمة قال: خاصمت إلى أبي هريرة في رجل قلت له: يا فاعل بأمه قال: فضربني ثمانين وقال: أي فرية أعظم من أن يحمل رجلًا على أمه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٤١) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة بنحوه غير أنه قال: لعمرك أني يوم أضْرب قائمًا ... ثمانين سوطًا إنني لصَبُور "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٤٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا شريك، عن سلمة بن المجنون قال: فضربني ثمانين أبو هريرة. قال فما أوجعني منها إلَّا سوط وقع على سوط. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٤٣) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي قال: سمعته من عبد الرحمن بن مهدي سمعه من مالك، عن نافع، عن ابن عمر: لا رضاعة إلَّا لصغير، لا رضاعة لكبير. سمعت أبي يقول: رواه عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وابن دينار -يعني عبد اللَّه- عن ابن عمر، عن عمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٣)، (٤٨٢٤) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرحمن، عن مالك، عن نافع أن ابن عمر رأى رجلًا صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع، فقيل له في ذلك. فقال: أردت أن أفصل. فقال: وأي فَصْلٍ أفضل من التسليم. سمعت أبي يقول: قرأت على عبد الرحمن وعارضني به من كتابه: مالك أنه بلغه عن ابن عمر قال عبد الرحمن: وقرئ على مالك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٥) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرحمن قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أبا بكر نحلها جداد عشرين وسقًا من ماله بالغابة كذا قال ابن مهدي. قال أبي: وإنما هو العالية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٦) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قرئ على مالك كتاب الصلاة وسائر الكتب قال: أنا قرأتها عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٥٨) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد: عرض عبد الرحمن بن مهدي أحب إليّ من سماع غيره. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٥٩) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال لي سفيان: تحفظ هذا، حدثني دثار، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير قال: دخول الحمام بغير إزار حرام؟ قال: قلت: نعم. قال: قال لي سفيان: أراك قد سمعت، أراك قد سمعت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٤٣) قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه قال: دخلت على عائشة فقلت: أخبريني بمرض رسول اللَّه ﷺ، فوصفت له حتَّى بلغت أن رسول اللَّه ﷺ وجد خفة، فخرج يهادي بين رجلين وأبو بكر يصلي بالنَّاس، فصلى النبي ﷺ خلف أبي بكر قاعدًا، وأبو بكر يصلي بالناس وهو قائم يصلي (١). فقال أبي: أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع، أو يكون زائدة أخطأ لعبد الرحمن. حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ومعاوية بن عمرو (٢)، وخالفا عبد الرحمن وهو الصواب ما قال عبد الصمد ومعاوية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٥٠)، (٥٣٨٤) قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: وأظنني قد سمعته منه أو قرأته عليه، قال أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي: شهدت مالكًا قُرئت عليه هذِه الأحاديث، فقلت له -يعني: مالكًا-: ما قرأت عليك أو ما قُرئ عليك هو كما قرأت وقرئ؟ قال: نعم، فحدث بها، فقد تثبت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٢٥) قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه، قلت: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ؟ قال: عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان، كان معنيًّا بحديث سفيان. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٠، "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٤، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٧ قال أبو حاتم الرازي: سئل أحمد عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال: كان عبد الرحمن أكثرهم حديثًا. "الجرح والتعديل" ١/ ٢٦١ قال صالح: قلت لأبي: عبد الرحمن أثبت عندك أو وكيع؟ قال: عبد الرحمن أقل سقطًا من وكيع في سفيان، قد خالف وكيع في ستين حديثًا من حديث الثوري، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها، وهو أكثر عددًا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن خمسين شيخًا لم يرو عنهم عبد الرحمن، وكان لعبد الرحمن تَوَقٍّ حسن. قلت: فأبو نعيم؟ قال: أين يقع من هؤلاء؟ ! "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٨٩, "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٧، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ١٩٧ قال حنبل: حدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا معاوية بن عمرو وأبو سعيد -يعني: مولى بني هاشم- قالا: حدثنا زائدة، حدثنا السائب بن حبيش الكلاعي. قال أبو عبد اللَّه: قال عبد الرحمن بن مهدي: عن السائب بن حنش أخطأ فيه -يعني: إن عبد الرحمن رواه عن زائدة، عن السائب. "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/ ٦٨٨ قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ولد عبد الرحمن بن مهدي سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال حنبل أَيضًا: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمانين وأبو بكر ههنا -يعني: ابن عياش- وقد خضب، وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكنت أراه في المسجد الجامع، ثم قدم بغداد فأتيناه ولزمناه وكتبت عنه ها هنا نحوًا من ستمائة، سبعمائة، وكان في سنة ثمانين يختلف إلى أبي بكر بن عياش. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٠ - ٢٤١، "المناقب لابن الجوزي" ص ٥٢، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٥ قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي: أكان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا؛ لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه فقيل له: كان يتفقه؟ فقال: كان يتوسع في الفقه، وكان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، وكان يحيى يميل إلى قول الكوفيين وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين. قال الأثرم: فذكر لأبي عبد اللَّه عن إنسان أنه يحكي عنه القدر. قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ! ثم قال: يحيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه؟ ! قيل لأبي عبد اللَّه: كان عبد الرحمن حافظًا؟ فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرًا، كان يحب أن يحدث باللفظ. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤١، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٦، "بحر الدم" (٦١٢) قال مهنا: سألت أحمد بن حنبل: أيهما أفقه عبد الرحمن بن مهدي أو يحيى بن سعيد؟ فقال: عبد الرحمن بن مهدي. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٢ , "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ١٩٨ قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٢, "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٦، "بحر الدم" (٦١٢) وقال حنبل أَيضًا: قال أبو عبد اللَّه: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدًا بالكتاب. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٢، ٢٤٣, "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٦, "بحر الدم" (٦١٢) قال أحمد بن الحسنن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع في نحو من خمسين حديثًا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٣ - ٢٤٤، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٢٣٦ - ٢٣٧, "بحر الدم" (٦١٢) قال حنبل: قال أحمد: وكنا عند عبد الرزاق باليمن فجاءنا موت سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد سنة ثمان وتسعين ومائة. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٧, "المناقب" لابن الجوزي ص ٤٦. قال سلمة بن شبيب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: دلني عبد الرحمن ابن مهدي على حسين بن الوليد، وكان حسين عَسِرًا في الحديث، فدخلت عليه، فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة، فقال له عبد الرحمن: سلني عن كل مسألة في كتابك، حتَّى أحدثك فيه بحديث. "تاريخ دمشق" ١٤/ ٣٤٦ - ٣٤٧، "تهذيب الكمال" ٦/ ٤٩٧ قال أحمد بن سنان الواسطي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان أحمد بن حنبل عندي فقال: نظرنا فيما كان يخالفكم فيه وكيع -أو فيما يخالف وكيع الناس- فإذا هي نيف وستون حرفًا. "المناقب" لابن الجوزي ص ١١٥ - ١١٦. قال الميموني: سمعت أبا عبد اللَّه، وسئل عن أصحاب الرأي يكتب عنهم الحديث، فقال أبو عبد اللَّه: قال عبد الرحمن: إذا وضع الرجل كتابًا من هذِه الكتب -كتب الرأي- أرى أن لا يكتب عنه الحديث ولا غيره. قال أبو عبد اللَّه: وما تصنع بالرأي وفي الحديث ما يغنيك عنه؟ أهل الحديث أفضل من تكلم في العلم، عليك بحديث رسول اللَّه ﷺ وما روي عن أصحابه أبي بكر وعمر، فإنه سنة. "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٧، "بحر الدم" (٦١٢) وروى الميموني عن أحمد قال: أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٢٢٩ قال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد عن وكيع وعبد الرحمن بن مهدي؛ فقال: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٣، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٩٨، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ١٥٧ قال محمد بن أبي عتاب أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل عن أصحاب سفيان؛ فقال: يحيى القطان، ووكيع، وعبد الرحمن، ثم الأشجعي. "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٥١٥ وروى المروذي عن أحمد قال: كان ابن مهدي يجيء بالحديث كما يسمع. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٢٧ قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل، عن يحيى ابن سعيد وعبد الرحمن، ووكيع، وأبي نعيم؛ فقال: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٤٧ قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: انتهى العلم إلى أربعة، إلى ابن المبارك ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، فأما ابن المبارك فأجمعهم، وأما وكيع فأسردهم وأما يحيى فأتقنهم، وأما عبد الرحمن، فجهبذ. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٨٨ قال الأثرم: قال أحمد: إذا روى الحديث عبد الرحمن ابن مهدي عن رجل فهو حجة، ثم قال: كان عبد الرحمن أولًا يتساهل في الرواية عن غير واحد ثم تشدد بعدها، وكان يروي عن جابر ثم تركه. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٨٠ وقال حرب عن أحمد: ليس من أصحاب سفيان أعلى من يحيى. قلت لأحمد: أيهما أثبت: يحيى بن سعيد أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: كانا ثبتًا, ولكن عبد الرحمن أعلم بعلم الثوري. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٤٢