page 903, entry [1265]Open original source
١٢٢١ - شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك النخعي قال صالح: قال أبي: زهير وإسرائيل وزكريا في حديثهم، عن أبي إسحاق لين، سمعوا منه بآخره. وشريك كان أثبت في أبي إسحاق منهم، سمع قديمًا. "مسائل صالح" (٩١٧) وقال صالح: قال أبي: شريك بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه. "الأسامي والكنى" (٣٦٥) قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان شريك أكبر من زهير بدهر. "سؤالات أبي داود" (١٨) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لا أعلم أحدًا أروى عن عثمان بن أبي زرعة من شريك. "سؤالات أبي داود" (٣٩١) وقال أبو دواد: سمعت أحمد قال: زهير وزكريا وإسرائيل ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق هو السبيعي. قال: قلت لأحمد: شريك منهم؟ قال: شريك سمع قديمًا. "سؤالات أبي داود" (٤٠٥/ أ) وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو شريك؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر، ويحفظ من كتابه، إلا لا ركن إلى حديثه، شريك في حديثه اختلاف، يروي عن مغيرة أحاديث عبيدة. "سؤالات أبي داود" (٤٠٥/ هـ) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان يحيى بن سعيد حدثنا عن شريك بغير شيء. "سؤالات أبي داود" (٤٠٧) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: إسحاق -يعني: الأزرق- وعباد ابن العوام ويزيد كتبوا عن شريك بواسط من كتابه، كان قدم عليهم في حفر نهر. قال أحمد: كان شريك رجلًا له عقل، فكان يحدث بعقله. قال أحمد: سماع هؤلاء أصح عنه -يعني: سماع أهل واسط. سمعت أحمد يقول: كأن حديث أهل واسط عن شريك لا يشبه حديث شريك. "سؤالات أبي داود" (٤٣٩)، "مسائل أبي داود" (١٩٩٢) قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قدم شريك إلى واسط في حفر نهر لهم، فكتبوا عنه، وسمع من شعبة بواسط. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٧١) وقال ابن هانئ: قيل له: شريك؟ قال: أقدم سماعًا من إسرائيل، وإسرائيل في المشايخ أحب إلى من شريك. "مسائل ابن هانئ" (٢١٢٦) قال المروذي: وقال: شريك حسن الرواية عن أبي إسحاق. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤) وقال المروذي: قلت: يحيى القطان أيش كان يقول في شريك؟ قال: كان لا يرضاه، وما ذكر عنه إلا شيئًا على المذاكرة حديثين. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢١٤) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال شريك عن أبي إسحاق فقال: كان ثبتًا فيه، قال شريك، وقال له إنسان: ما أكثر حديثك عن أبي إسحاق فقال: وددت أني كتبت نفسه، وكان يتلهف عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٤٨) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حسن بن صالح: أثبت إليَّ في الحديث من شريك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٣١) وقال عبد اللَّه: سألته أيما أحب إليك شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، أو زائدة، عن السدي، عن البهي؟ قال: زائدة، عن السدي، عن البهي أحب إليّ، كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه، وكان شريك لا يبالي كيف حدَّث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦١١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن شريك، عن هلال بن حميد، قال وكيع: لو أخذتم في حديث شريك -أي استأنفتم- يعني: أنه كان كثير الرواية عنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٨٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الأزرق قال: أخبرنا شريك، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقبل وهو صائم (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق، عن شريك، عن إسماعيل السدي، عن البهي مولى الزبير، عن عائشة أنها قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقبل وهو صائم (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: وقال أسود بن عامر، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة. قال أسود: وقال مرة -يعني: شريكًا: عن السدي أو زياد بن علاقة؛ وذلك أن ابنه عبد الرحمن قال له في البيت: إنهم يذكرون عنك عن السدي، فقال: السدي أو زياد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٥) وقال عبد اللَّه: قال أبي: حدث شريك، عن مغيرة، عن شباك، أن شريحًا أجاز نكاح وصي وصي. فرده عليه جارنا عامر أبو أبي عبيدة، فقال: يا أبا عبد اللَّه إنما هو سماك. قال أبي: وأخطأ شريك فيه، إنما هو سماك. فقال شريك: واللَّه ما أراه يدري ما شباك من سماك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٦٦) قال عبد اللَّه: قال أبي: وقد كتبت عن يحيى بن سعيد، عن شريك على غير وجه الحديث -يعني: المذاكرة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٢٧) وقال عبد اللَّه: قدمت من الكوفة سنة ثلاثين ومائتين، فعرضت عليه أحاديث أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك، فقال: عند أبي بكر بن أبي شيبة أحاديث حسان غرائب عن شريك، لو كان هاهنا سمعناها منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٤٦) قال الفضل بن زياد: قال أحمد: مات شريك سنة سبع وسبعين ومائة، ومولده سنة خمس وتسعين. وسمعته يقول: شريك أكبر من سفيان بسنتين، ولد شريك سنة خمس وتسعين، وسفيان سنة ست وتسعين. "المعرفة والتاريخ" ١/ ١٦٨ وقال الفضل: سئل أبا عبد اللَّه عن شريك وإسرائيل عن أبي إسحاق أيهما أحب إليك؟ فقال: شريك أحب إليّ؛ لأن شريكا أقدم سماعًا من أبي إسحاق وأما المشايخ فإسرائيل. وسئل أبو عوانة أثبت أو شريك؟ فقال: إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم، قال عفان: كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط كان ثبتا. قيل: فشريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يحدث الحديث بالتوهم، قال: وشريك أكبر من سفيان. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٨ قال أبو طالب: وقال أحمد: شريك أقدم من إسرائيل وزهير، وذلك أنه أسنهم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٦، "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٨٣ قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: بلغني أن شريك بن عبد اللَّه النخعي ولد في سنة خمس وتسعين. "مسند ابن الجعد" ٣٥٠ قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: مات شريك سنة سبع وسبعين ومائة، وهو ابن اثنين وثمانين سنة. "مسند ابن الجعد" ٣٥٤، "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" ١/ ٤٠٣ قال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عن شريك فقال: كان عاقلًا صدوقًا محدثًا عندي، وكان شديدًا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق، قبل زهير، وقبل إسرائيل. فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: يحتج به؟ قال: لا تسلني عن رأي في هذا. قلت: إسرائيل يحتج به؟ قال: أي لعمري يحتج بحديثه. قال: وولد شريك سنة خمس وسبعين. قلت له: كيف كان مذهبه في علي وعثمان؟ قال: لا أدري. "الضعفاء" للعقيلي ٢/ ١٩٤ قال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد اللَّه قال: بلغني أن شريكًا ولد سنة خمس وتسعين. "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٨٠ وقال حنبل بن إسحاق: سمعت الهيثم بن خارجة يحدث أبا عبد اللَّه قال: سمعت شريكًا ببغداد يقول: لوددت أني كنت كتبت تفسير أبي إسحاق. "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٨١ قال أبو عبيد اللَّه معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: قال: شريك بن عبد اللَّه هو صدوق ثقة، إلا أنه إذا خولف فغيره أحب إلينا. قال أبو عبيد اللَّه: وسمعت من أحمد شبيهًا بذلك. "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٨٣ قال الفضل: وسئل أبو عبد اللَّه عن شريك وإسرائيل، عن أبي إسحاق، أيهما أحب إليك، فقال: شريك أحب إليّ؛ لأن شريكًا أقدم سماعًا من أبي إسحاق، وأما المشايخ فإسرائيل. قال: وشريك أكبر من سفيان. "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٨٣ قال ابن هانئ: قلت له: أصحاب أبي إسحاق أيهم أحب إليك، إسرائيل عن أبي إسحاق أحب إليك، أو يونس أو أبو الأحوص، أو شريك؟ قال: أحبهم إليَّ شريك، ويختلفون على إسرائيل في حديث أبي إسحاق، وأبو الأحوص صالح الحديث، ليس هو في حديثه مثل شريك، شريك أحب إلي. "بحر الدم" (٤٣٦)