page 509, entry [775]Open original source
٧٣٨ - حكيم بن جبير الأسدي الكوفي قال البخاري: قال أحمد: قال وكيع: قال ابن حكيم بن جبير: أن أباه مولى لبني أمية. "التاريخ الصغير" ٢/ ١٩ قال المروذي: سألته عن حكيم بن جبير، فقال: ليس بذاك. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٢٢) قال حرب: وسألته عن حكيم بن جبير، فضعفه وقال: هو قريب من عثمان بن عمير. "مسائل حرب" ص ٤٤٩. قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت يحيى بن آدم قال: حدث سفيان بهذا الحديث عن حكيم بن جبير، حديث ابن مسعود: "من سأل جاء وفي وجهه خدوش أو كدوح"، فقال سفيان لعبد اللَّه بن عثمان -يعني: صاحب شعبة- أبو بسطام يحدث عن حكيم بن جبير؟ فقال عبد اللَّه بن عثمان: لا. فقال سفيان: حدثناه زبيد الإيامي، عن محمد ابن عبد الرحمن (١). قال أبي: وكان شعبة لا يحدث عن حكيم بن جبير، وكان عبد الرحمن لا يحدثنا عنه، ترك حديثه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣١٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: زعم ابن حكيم بن جبير أنا أباه مولى لبني أمية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٨)، (٧٩٩). وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن حكيم بن جبير، وزيد بن جبير أخوان هما؟ فقال: لا، زيد بن جبير جشمي، ثم من بني تميم وهو صالح الحديث، وحكيم ضعيف الحديث مضطرب، وهو مولى بني أمية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٩٧٨) وقال عبد اللَّه: وقرأت على أبي: زياد بن عبد اللَّه البكائي قال: حدثنا حكيم بن جبير، عن الشعبي قال: قال علي: خير الناس بعد رسول اللَّه ﷺ أبو بكر وعمر ولو شئت أن اسمي الثالث. وقد كتبت عن يحيى بن سعيد، عن شريك على غير وجه الحديث، يعني: المذاكرة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٢٧) قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: حديث حكيم بن جبير في الصدقة رواه زبيد أيضًا، فقال: كذا قال يحيى بن آدم قال: سمعت سفيان يقول لعبد اللَّه بن عثمان: أبو بسطام -يعني: شعبة- يروي عن حكيم بن جبير شيئا؟ قال: لا، فقال سفيان: فحدثنا زبيد عن محمد بن عبد الرحمن ابن يزيد. "الكامل" ٢/ ٥٠٩ قال أحمد بن حفص: سئل أحمد بن حنبل -يعني: وهو حاضر- متى تحل الصدقة؟ قال: إذا لم يكن خمسون درهمًا أو حسابها من الذهب. قيل له: حديث حكيم بن جبير؟ قال: نعم. ثم حكى عن يحيى بن آدم أن الثوري قال يومًا: أبو بسطام -يعني: شعبة- يحدث هذا الحديث عن حكيم بن جبير. قيل له: قال: حدثني زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن، ولم يزد عليه. قال أحمد: كأنه أرسله، أو كره أن يحدث به، أما تعرف الرجل. أو كلامًا نحو ذا. "الكامل" ٢/ ٥٠٩