page 208, entry [342]Open original source
٣١٠ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال صالح: قال أبي: زهير وإسرائيل وزكريا في حديثهم عن أبي إسحاق لين، سمعوا منه بآخرة. "مسائل صالح" (٩١٧). قال الميموني: قال أحمد: إسرائيل، صالح الحديث. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٨٠). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: زهير، وزكريا، وإسرائيل، ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق، هو السبيعي. "سؤالات أبي داود" (٤٠٥ أ). وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو زهير في أبي إسحاق؟ قال: ما فيهما -بحمد اللَّه- إلا يخطئ وما أراه إلا من أبي إسحاق. "سؤالات أبي داود" (٤٠٥ ب). وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو شريك؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ويحفظ من كتابه، إلا لا ركن إلى حديثه (١). "سؤالات أبي داود" (٤٠٥ هـ). وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟ قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما حدث عنه يحيى بشيء. "سؤالات أبى داود" (٤٠٥ و). قال ابن هانئ: قال أحمد: وحديث عكرمة في (السماء منفطر به) رواه وكيع، عن سفيان، عن خصيف، هو من حديث إسرائيل، عن جابر. "مسائل ابن هانئ" (٢١٥٥). قال حرب: قال أحمد: إسرائيل كان شيخًا ثقة، وجعل يعجب من حفظه. "مسائل حرب" ص ٤٥٤. قال حرب: قال أحمد: كان يحيى لا يروي عن إسرائيل، وقد سمع منه، قال أحمد: وحديث إسرائيل حديث أهل الصدق، وهو أحب إليه من شريك، ولكن كان شريك أقدم سماعًا عن أبي إسحاق منه. "مسائل حرب" ص ٤٦٣. وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم -يعني ابن عبد الأعلى- قال: سألت سعيد بن جبير عن القبالة (١)، فقال: ندم أو إثم وقال إسرائيل: القبلة. قال أبي: أخطأ إسرائيل، إنما هو القبالة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٠). وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقال وكيع: في حديث سفيان: عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أذنان. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن دانيل -يعني: حديث عليّ- أنه قرأ (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٥). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد اللَّه قال: يدخلونها أو يلجونها ثم يصدرون منها بأعمالهم. فقلت لشعبة: إن إسرائيل حدثناه مرفوعًا، فقال برأسه: نعم (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٧٩). قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل. قلت إسرائيل أحب إليك من يونس؟ قال: نعم إسرائيل، إسرائيل صاحب كتاب. قيل: شريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يُحدث بالتوهم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٨، ١٧٤، "تاريخ بغداد" ٧/ ٢٣، "تهذيب الكمال" ٢/ ٥٢٠ قال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس بن أبي إسحق حديثة فيه زيادة على الناس. قلت له: يقولون إنما سمعوا من أبي إسحق حفظًا، ويونس ابنه سمع في الكتب فهي أتم، قال: من أين قد سمع إسرائيل ابنه من أبي إسحق، وكتب وهو وحده فلم تكن فيه زيادة مثل يونس. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٣. قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا عبد الأعلي عن أبي عبد الرحمن، عن علي رَفَعه: "وتجعلون رزقكم" (١)، قال مؤمل: قيل لسفيان: إسرائيل رَفَعه، قال: صبيان صبيان. "الضعفاء" ١/ ١٣١ - ١٣٢. قال أبو طالب: سئل أحمد: أيهما أثبت شريك أو إسرائيل، قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع، كان أثبت من شريك. قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل، لأنه كان صاحب كتاب. "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٣٠، "تهذيب الكمال" ٢/ ٥١٩ قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسرائيل وزهير أصغر من سفيان. "الكامل" ٢/ ١٢٩. قال محمد بن موسى بن مشيش: سُئل أحمد، فقيل له: أيما أحب إليك شريك، أو إسرائيل؟ فقال: إسرائيل هو أصح حديثًا من شريك، إلا في أبي إسحاق، فإن شريكًا أضبط عن أبي إسحاق، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئًا. فقيل: لم؟ قال: لا أدري أخبرك، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق؛ لأنه خلط. "تاريخ بغداد" ٧/ ٢٣، "تهذيب الكمال" ٢/ ٥٢٠.