page 819, entry [959]Open original source
٨٨٠ - ما جاء في الشبع فيه حديثان: الأول: حديث أبي جحيفة ﵁: "أكثركم شبعًا اليوم أكثركم جوعًا يوم القيامة" (١). قال الإِمام أحمد: ليس بصحيح. قال مهنا: قلت لأحمد: يروى من غير هذا الوجه؟ قال: كان عمرو بن مرزوق يحدث به، عن مالك بن مغول، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة. ثم تركه بعد. ثم سألته عنه بعد؟ فقال: ليس بصحيح (٢). الثاني: حديث عمران بن حصين ﵁: "مَا شَبعَ آلُ محَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ" (٣). قال الإِمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث؟ فقال: هذا عمرو بن عبيد، اضرب عليه. قال أبو عبد الرحمن: سألتُ أبي عنه؟ فحدثني به، وكتب عليه: صح صح. قال أبو عبد الرحمن: ربما ضرب أبي علي هذا الحديث؛ لأنه لم يرض الرجل الذي حدث عنه يزيد (١).