page 704, entry [802]Open original source
٧٣٣ - ما جاء في النبيذ فيه حديثان: الأول: حديث أَبِي مَسْعُودٍ ﵁: عَطِشَ النَّبِيُّ ﷺ حَوْلَ الكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ، فَقَالَ: "عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ" فَصَبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا" (١). قال الإمام أحمد: هذا منكر (٢). وقال مرة: كان يحيى بن يمان يغلط، وضعفه. وقيل له أرواه غيره؟ قال: لا، إلَّا من هو أضعف منه (٣). ومرة تكلم فيه الإمام أحمد (٤). ومرة أنكر الإِمام أحمد أن يكون في تحليل النبيذ شيء يصح (٥). الثاني: حديث ابن عمر ﵄: "انظروا هذِه الأشربة فإذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونها بالماء" (٦). قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: عبد الملك مجهول (١).