page 695, entry [788]Open original source
٧٢٠ - ما جاء في الجمع بين لونين من الطعام فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عُمَرَ ﵄: "وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ" فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ القَوْمِ فَاتَّخَذَهُ، فَجَاءَ بهِ، فَقَالَ: "فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هذا؟ " قَالَ: فِي عُكَّةِ ضَبٍّ قَالَ: "ارْفَعْهُ" (١). قال الإمام أحمد: منكر، وقال: من روى هذا؟ ! قيل له: الحسين بن واقد. فقال بيده وحرك رأسه، كأنه لم يرضاه (٢). الثاني: حديث عائشة ﵄: "عليكم بالمرازمة" قيل: وما المرازمة؟ قال: "أكل الخبز مع العنب، فإن خير الفاكهة العنب، وخير الطعام الخبز" (٣). قال الإمام أحمد: هذا الحديث بهذا الإِسناد موضوع والبلاء فيه من عمرو (٤). الثالث: حديث سهل بن سعد ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ يأكل الرطب بالبطيخ (١). قال الإمام أحمد: يعقوب بن الوليد من أهل المدينة، وكان من الكذابين الكبار، يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد (٢). وقال مرة: عندما ذكر يعقوب بن الوليد قال: كتبت عنه وخرقت حديثه منذ دهر، كان يضع الحديث، عن هشام بن عروة، وأبي حازم، وابن أبي ذئب. وقال: كذاب يضع الحديث (٣).