page 584, entry [628]Open original source
٥٧٥ - ما جاء في سهم الفرس حديث ابن عُمَرَ ﵄: "جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَللرَّجُلِ سَهْمًا". وله طريقان عن ابن عمر: الأول: طريق هشيم، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا به (٣). قال الإمام أحمد: لم يسمعه هشيم من عبيد اللَّه (١). الثاني: طريق أبي أسامة، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا به (٢). قيل للإِمام أحمد: ثبت هذا الحديث؟ قال: نعم، رواه الثقات سليم بن أخضر وغيره. قيل له: فإنهم يقولون: إنما سمعه عبيد اللَّه من أخيه عبد اللَّه. فقال: يرويه أخوه؟ قيل له: نعم. فقال: لم يرو عبيد اللَّه عن أخيه شيئًا. ودفع ذلك، وقال: قد روى عبد اللَّه عن عبيد اللَّه. وقال: كان عبد اللَّه رجلًا صالحًا، كان يسأل في حياة عبيد اللَّه عن الحديث، فيقول: أما وأبو عثمان حي فلا يريد عبيد اللَّه (٣). وقال مرة: قال عبد الرحمن: سألت سفيان عن حديث ابن عُمَرَ: "لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ". فقال خالفوني فيه. قال أحمد: وإنما قالوا: للفرس سهمان. أي: بأنه ليس اختلاف؛ لأن للفرس سهمين، ولفارسه سهم. فذلك ثلاثة أسهم (٤).