page 414, entry [432]Open original source
٣٩٥ - ما جاء في كراهية الحجامة للصائم فيه خمسة أحاديث: الأول: حديث ثوبان ﵁: "أفطر الحاجم والمحجوم". قال الإمام أحمد: أصح ما روي حديث ثوبان من حديث يحيى بن أبي كثير (١)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء عن ثوبان (٢). وقال مرة: صحيح (٣). وقال مرة: أصح حديث ابن جريج (٤) عن مكحول، عن شيخ من الحي، عن ثوبان (٥). وقال مرة: أصح حديث حديث ثوبان. قيل له: فحديث أبي أسماء أو معدان (٦) قال: مكحول عن شيخ من الحي عن ثوبان؟ ثم قال: كل شيء يروى عن ثوبان فهو صحيح. يعني: حديث مكحول (١). الثاني: حديث شداد ﵁ مثله (٢). قال الإِمام أحمد: صحيح (٣). وقال مرة: أصح حديث يروى عن النبي ﷺ حديث شداد؛ لأن شيبان (٤) جمع الحديثين جميعًا. يعني: حديث ثوبان وحديث شداد. قيل له: إن شيبان لم يسند حديث شداد يعني: ترك من إسناده رجلًا. قال: هو وإن لم بسنده، فقد صح الحديثان حين جمعهما (٥). الثالث: حديث رافع بن خديج ﵁: مثله (٦). قال الإِمام أحمد: ذاك تفرد به معمر (١). وقال مرة: أصح شيء حديث رافع بن خديج (٢). وقال مرة: إسناد حديث رافع جيد (٣). ومرة: إنما رواه عبد الرزاق وحده (٤). الرابع: حديث أبي موسى ﵁. . مثله (٥). قال الإِمام أحمد: حديث بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى خطأ، لم يرفعه أحد، إنما هو بكر عن أبي العالية (٦). قال الإِمام أحمد: حديث: "أفطر الحاجم والمحجوم" يشد بعضه بعضًا وأنا أذهب إليه (٧). وقال مرة: جياد كلها. ومرة: فيه غير حديث ثابت (١). ومرة: الحديثان عنده (٢). الخامس: حديث أبي هريرة ﵁: مثله (١). قال الإِمام أحمد: (عندما سئل عن حديثه هذا) هو شيخ قد روى عن قتادة، وعنده مراسيل (٢).