page 52, entry [17]Open original source
١١ - ما جاء في رؤية الرب ﷿ فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث أم الطفيل ﵂: أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابًّا موقرًا، رجلاه في خضر وعليه نعلان من ذهب، في وجهه فراش من ذهب (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. وقال: مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف. وقيل له: بلغك أن أم الطفيل سمعت من النبي ﷺ؟ قال: لا أدري. وقال: سعيد بن أبي هلال مدني لا بأس به (٢). الثاني: حديث ابن عباس ﵄: "رأيت، ربي في صورة شاب أمرد، من دونه ستر من لؤلؤ، قدميه أو رجليه في خضرة" (٣). قال الإمام أحمد عندما قال له المروذي: إنهم يقولون: ما رواه غير شاذان. فقال: بلى، قد كتبته عن عفان. وقرئ على أبي عبد اللَّه: عفان، ثنا عبد الصمد بن كيسان، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة عن عكرمة، عن ابن عباس (١) قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "رأيت ربي". قلت: إنهم يقولون: إن قتادة لم يسمع من عكرمة. قال: هذا لا يدري الذي قال، وغضب، وأخرج إلى كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة، فإذا ستة أحاديث: سمعت عكرمة. وقال أبو عبد اللَّه: قد ذهب من يحسن هذا، وعجب من قوم يتكلمون بغير علم، وعجب من قول من قال: لم يسمع. وقال: سبحان اللَّه! فهو قدم إلى البصرة فاجتمع عليه الخلق (٢). ومرة صححه (٣). الثالث: حديث أبي ذر ﵁: سألت رسول اللَّه ﷺ هل رأيت ربك؟ قال: "نور أنى أراه" (١). قال الإمام أحمد: ما زلت له منكرا وما أدري ما وجهه (٢).