page 1229, entry [438]Open original source
[٤١٢] أحمد بن عبد الرحيم ابن الحُسين بن عبد الرحمن الكردي الشافعي القاضي, ولي الدين أبو زُرعة, ابن شيخنا ومخرجنا زين الدين العراقيّ. ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبع مائة. واعتني به أبوه فأحضره عند أبي الحرم القلانسيّ, ورحل به أول ما طعن في الثالثة إلي دمشق, فحضّره الكثير علي جمع جّم من أصحاب الفخر, وابن عساكر, ثم طلب بنفسه بالقاهرة ومصر فأكثر. ثم رحل ثانياً إلي دمشق لكن بعد موت الطبقة الأولي, فسمع من أصحاب القاضي, وابن الشيرازي, والمطعَّم ونحوهم. وقد سمع بالقاهرة علي الشيخ جمال الدين ابن نُباتة, والبياني وغيرهما, واشتغل بالفقه وغيره, وظهرت نجابته مع حسن شكله وشرف نفسه. ثم أجيز بالفتوى والتدريس. ودّرس في عدة أماكن وهو شاب. وأقبل علي التصنيف. ١٣٠٩ - "فشرح منظومة أبيه في الأصول". ١٣١٠ - وشرع في "شرح السنن, لأبي داود" فكتب نحو السدس منه في سبع مجلدات في المسودة. ١٣١١ - "ورتب المُبهمات" عل أبواب الفقه. ١٣١٢ - وكمل "شرح الأحكام" لأبيه. ١٣١٣ - وجمع نكتاً علي المختصرات الثلاثة: "التنبيه" و "المنهاج" و "الحاوي". ٤٩٩/م- قرأت عليه وعلي الشيخ نور الدين الهيثمي "معجم ابن جُميع" كما تقدم في ترجمة الهيثمي. ٨١١/م- وسمعت عليه "مجلس الختم من مسلم" مع أبيه. ٢٨٠/م- وكذلك قطعة كبيرة من أول "السنن, لأبي داود". ١٦٦/م- وقطعة من "السيرة النبوية الهشامية". ٧٩٩/م- وسمعت من لفظه "جزءاً فيه خمسة مجالس من أمالي عمر بن أحمد بن منصور "الصفَّار" بسماعه علي محمود بن خليفة المنبجي, قال [أخبر] نا أبو الفضل أحمد بن هبة الله ابن عساكر, قال [أخبر] نا القاسم بن عبد الله بن عمر الصَّفار إجازة, قال [أخبر] نا جدِّي. وقد تقدم في ترجمة أستاذنا والده عبد الرحيم بن الحسين ﵁. ٤٥/م- وسمعت من لفظه أحاديث من "مسند السراج" ببلد إنبابة من الجيزية, بحضوره علي القلانسيّ. وكان مجلس الإملاء قد انقطع بعد موت أبيه إلي أن شرع هو فيه من ابتداء شوال سنة عشر وثمان مائة, فأحيي الله به نوعاً من العلوم, كما أحياه الله قبل ذلك بأبيه. وقد اقتديت به وأمليت من ذلك الزمان وهلم جرا, فلله الحمد. وقد ناب في الحكم عن قضاة الشافعية نحواً من عشرين سنة متوالية, ثم ترك ذلك بأخرة, ثم ولي المنصب في شوال سنة أربع وعشرين بعد موت القاضي جلال الدين البُلقينيّ, فباشره بعفّة ونزاهة وصرامة وشهامة, إلا أنه غلب عليه بعض أصهاره ممن لم تسر سيرته فلزق به اللوم, وتغضب عليه بعض أهل الدولة, فصرف. وكان الغالب عليه الخير والتواضع, وسلامة الباطن فمرض مدة أشهر إلي أن مات مبطوناً في آخر يوم الخميس سابع عشري شعبان سنة ست وعشرين, ودفن بجنب أبيه صبيحة يوم الجمعة. • فمن عواليه: ٨٣/م- "المعجم الصغير, للطبراني" حضره علي القلانسي. ٨٨/م-و"صحيح مسلم" حضره علي البيانيّ. ٣٨/م- والثاني والثالث والرابع من "الغيلانيات" حضرها علي ابن نُباتة. ١٣١٤ - و"جزء بن كُليب" حضره علي القلانسي بإجازته من العزّ الحرَّاني, بإجازته من ابن كليب, وهو أعلي ما عنده مطلقاً. ١٥٣/م- و"مشيخة الفخر" عن جماعة من أصحابه. وحدّث بكثير من مسموعاته عاليها ونازلها, ولم يخلف بعده مثله ﵀ ومن تصانيفه في الحديث أيضاً: ١٣١٥ - " من جُرج من رجال الصحيحين". ١٣١٦ - و"روُاة المراسيل". ١٣١٧ - و"ذيل الكاشف". ١٣١٨ - و" ذيل ذيل العبر". ١٣١٩ - و"أوهام الأطراف". ١٣٢٠ - وأكمل الوفيات التي شرع والده في التذييل بها علي "الوفيان", للحافظ أبي الحسين بن أيبك". ومن تصانيفه الفقهية أيضاً: ١٣٢١ - " اختصار المهمات". ١٣٢٢ - و"شرح البُهجة الوردية" تعقُّبات علي الرافعيّ. ومن تصانيفه اللطاف: ١٣٢٣ - "الدليل القويم علي صحة جمع التقديم". ١٣٢٤ - "تحفة الوارد بترجمة الوالد". ١٣٢٥ - "الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية". ١٣٢٦ - "شرح الصدر بليلة القدر". ١٣٢٧ - "طرق حديث المهدي". ١٣٢٨ - "أخبار المدلّسين". ١٣٢٩ - من "شرح نظم الاقتراح" قطعة.