page 1211, entry [422]Open original source
[٣٩٤] أحمد بن إسماعيل ابن خليفة الحُسبانيّ ثم الدمشقيّ, شهاب الدين ابن العلامة عماد الدين ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وتفقّه بأبيه وغيره. وحضر في العربية عند أبي العباس العُنابيّ فبرع فيها. وسمع من جمع جمّ من أصحاب الفخر ابن البخاري وغيرهم, وطلب بنفسه فأكثر بدمشق والقاهرة إلي أن رافقنا في السماع علي جماعة من شيوخنا. وكان ذكياً مستحضراً, صاحب فنون. ١٢٩٥ - وشرع في " تفسير" أجاد في تهذيبه. وناب في الحكم مدة, ثم ولي قضاء دمشق استقلالاً فلم يحمد. ١٢٩٦ - ورأيت بخطه أنه علّق على "الحاوي". ١٢٩٧ - وعلي "ألفية ابن مالك". ١٢٩٨ - وعمل شيئاً من " تخريج أحاديث الرافعي ". اجتمعت به مرة, وأفادني كثيراً من أجزائه التي كان يضنّ بها علي غيري. ١٢٥٠/م- وحدثني من لفظه بجزء من"حديث الجُلابيّ" قال [أخبر] نا الحسن بت أحمد ابن هلال الدَّقاق المعروف بابن هبل, قال [أخبر] نا الشيخ تقيّ الدبن إبراهيم بن علي الواسطيّ, قال [أخبر] نا الموفق عبد الله بن أحمد بن قُدامة قال [أخبر] نا عمر بن يحيى ين شافع, قال [أخبر] نا الحسن بن مكي بن جعفر, قال [أخبر] نا محمد بن علي بن محمد ابن الواسطيّ الجُلابيّ. وأول الجزء: حديث عمر ﵁ في استلام الحجر. مات يوم الأربعاء عاشر ربيع الآخر سنة خمس عشرة بعد أن ولاّه الملك المؤيد قضاء دمشق بعد أن قتل الناصر, ثم صرفه بالإخنائيّ, فمات شهاب الدين مفصولاً, وولي تدريس الحديث بالأشرفية, وكان "شيخ" في أيام تعلّقه علي دمشق قد ولاّه القضاء, بعد إذن الناصر, فكان يستند في تنفيذ الأحكام إليأن بعض رفقته تورُّعاً, زعم, وكان بعد الوقعة العظمي قد فتر عن الاشتغال. وفُتن بحبّ ولده تاج الدين فألقاه في مهاوي المهالك إلي أن مات.