page 515, entry [912]Open original source
٨٦٣ - لبدة بن عامر بن خعثمة (١) قال ابن عَساكر (٢): هو ممن أدرك سيدنا رسول الله ﷺ، ووجهه أبو عُبيدةَ بن الجراح قائدًا على خيل بعدَ وقعة اليرموك من مرح الصُفَّر إلى فحل. انتهى. ليس مَن أدرك النَّبِيّ ﷺ يكون له رؤية ولا صحبة (٣). ٨٦٤ - لبدةَ بن كعب، أبو يونس (٤) المصري روى عَمرو بن الحارث، عَن مجمع بن كعب، عن أبي يونس (٤): لبدة بن كعب قال حججت في الجاهلية حجة ثم الثَّانية، ثم بُعث النَّبِيّ ﷺ، وَما رأيت شيئًا أحلى من الدم، وصليت خلْف عُمر بن الخَطَّاب. ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ (٥). وعند ابن ماكولا (٦): تُريس، أوله تاء مضمومة معجمة باثنتين من فوقها وبعدها راء، هو أبو تريس حَمَلَةُ بن عامر، رَوى عن عُمر، ذكره أبو عُمر الكندي في تابعي أهل مصر. قال ابن الأثير (١): وأظنه هَذا، وإنما اختلفوا في اسمه. وقال أبو الفرج البغدادي (٢): لبدة بن كعب له رؤية.