page 479, entry [844]Open original source
٧٩٨ - فَيرُوز الديلمي -ويقال: ابن الديلمي- اليماني (١) ذكر العَسْكري أن النبي ﷺ كتب إلى كسرى فبدأ بنفسه فغاظه ذلك فكتب إلى فيروز يأمره بقتله فأتى فيروز النبي ﷺ فقال له: "إن ربي قتل ربك البارحةَ" فلما أصبح جاء الخبر بقتله، فأسلم فيروز وأخلص ودَعا من قبله من الفُرس فأسلموا. وفي "الاستيعاب" (٢): وفد على النبي ﷺ , وقيل: إن رسول اللَّه ﷺ كناه بأبي عَبْد الله وحَديثه في الأشربة صَحيح. وقال الجَوْزقاني (٣) في كتابه "المَوْضوعات" (٤): اختلفَ الناس في صُحْبة فيروز النبي ﷺ، وهل رآه؟ فأكثر أهل السِيَر والنقل على أن مَقْدَمَه المدينة كان بَعْد مقتلة الأسود العَنسي، فلما قدمَ المدينةَ وجَدَ سيدنا رسول الله ﷺ قد قبض؛ هذا هو الصَّحيح المُسْتفيض. وَحديث سُؤاله عَن الأعناب والأشربة يَرْويه عنه: ابناه، وعنهما: يحيى بن أبي عَمرو، وفيه مقال. انتهى. مشد هذا أَن أبا أحمدَ الحاكم قال في "الكنى" (٥): قول من قال: إن الأسودَ قتل في حَياته ﷺ، قال: والصَحيح: أنه قُتل في خلافة أبي بكر الصِديق. وكذا قاله محمد بن عُمر بن واقد، وخليفة في آخرين (١). وقال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٢): هو ابن أخت النجاشي. وقال الدولابي: كان قتل الأسود بصَنْعاء سنة إحدى عشرة ولما يبايع أحدٌ على قدومه برأس الأسود، وقد قيل: إن الأسود قتل في خلافة معاويةَ؛ وليسَ بشيء.