page 382, entry [676]Open original source
٦٣١ - عبد الرحمن بن أَبْزى الخُزاعي، مولى نافع بن عبْد الحارث (٤) قال أبو عيسى الترمذي لما ذكر في "تاريخ الصَّحابة" (٥): "له صُحْبة". وكذا قاله البخاري في "تاريخه" (٦)، والعسكري، وقبلهما أبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سُفيان (٧)، والباوردي، وابن زبر. وأما أبو عَروبةَ الحرَّاني، فذكره في الطبقة الثانية من "كتاب الصَّحابة" تأليفه. وقال ابن عَبْد (١) البر: "أدرك النبي ﷺ وصلى خلفَه" وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": أدرك النبي ﷺ. وقال خليفة بن خياط (٢): "تسمية من نزل الكوفةَ من الصَّحابة" فذكر جماعةً، قال: وعبد الرحمن بن أبزى. وذكره ابن سَعْد (٣) في الطبقة الخامسةَ ممن قبض رسول الله ﷺ وهم أَحْداث الأسنان ولم يَغْز منهم أحدٌ معَ النبي ﷺ وقد حَفظ عامتهم ما حدثوا به عَنه، ومنهم من أدركه ولم يحدث عنه شَيئًا: ومن حديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عَن أبيه- وكان من أصحاب النبي ﷺ أو قد رأى النبي ﷺ. وقال أبو عَبْد الله الحاكم (٤): وعبد الرحمن ممن صح عندنا أنه صلّى مع النبي ﷺ. وفي موضع آخر: له صحبة. وقال ابن مندة، والدارقطني، وأبو الوليد الباجي، والكلاباذي (٥): له صحبةٌ. وفي "معرفة الصحابة" للبرقي: وممن له صُحْبة من خُزاعةَ: عبد الرحمن بن أبزى. وفي "الأعراب" لابن حزم، عَن بقي بن مخلد: له صحبةٌ. وعند ابن قانع من حَديث سَلمة بن كهيل، عن سَعيد بن عَبْد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: شهدت معَ النبي ﷺ جنازة (٦). وفي "صحيح البخاري" (١) أن محمد بن أبي المجالد سأل عبد الرحمن بن أبزى، وابن أبي أوفى عن السَلَف فقالا: كنا نصيب المغانم مَع رسُول الله ﷺ. وعند أبي نعيم (٢): سألت ابن أبي أوفى، فقال: كنا نسلم على عهد النبي ﷺ في البر والشعير والزبيب والتمر إلى قوم ما هو عندهم قال: وسألنا ابن أبزى فقال مثل ذلك. ....... (٣) الطبراني من حَديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عَن أبيه قال: كأني أنظر إليهم خلفَ رسول الله ﷺ: أبو بكر، وعلي، وعثمان، وطلحة، وعُمر، والزبير، وسَعد بن أبي وقاص، وأبو عُبيدةَ بن الجراح، وعَبد الرحمن بن عَوْف. وقال أبو إسحاق الحربي: لا أحسبُه بلغ ما يصلي مع النبي ﷺ، وحَكى ما لم يحك أحد غيره. لم أر من خالف هؤلاء إلا ابن حبان (٤)؛ فإنه ذكره في جملة التابعين. وقال البغوي (٥): زعم ابن إسماعيل أنه يشك في سَماعه.