page 368, entry [657]Open original source
٦١٢ - عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، أبو تميم الجَيشاني ذكره ابن فتحون في كتابه في الصحابة. وقال أبو سعيد بن يونس: كان ممن أسلم والنبي ﷺ حَي وقرأ القرآن على معاذ باليَمن حين بعثه إليها النبي ﷺ، وَشهد فتح مصر (٢). وذكره أبو بشر الدولابي في جملة الصحابة من كتاب "الكنى" (٣). وقال ابن الجارود في كتاب الصَّحابة: سَمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول (٤): وممن دفن من أصحاب رسول الله ﷺ بمصر ممن أدركه ولم يسمع منه: عبد الله بن مالك، أبو تميم الجيشاني. وذكره في التابعين: مسلم بن الحجاج، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، والبخاري، ويعقوب بن سُفيان، والعجلي، والأَوْنَبِي، ومحمد بن سَعْد، والقرَّاب (١)، وغيرهم. وقال البغوي (٢): لم يسمع من النبي. ٦١٣ - عبد الله بن مِخْمَر (٣)، شامي قال أبو نعيم (٤): مختلف في صحبته، روى عنه: عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: "احتجبي من النار ولو بشق تمرة". رواه أبو حاتم (٥)، عن ابن أبي مريم، عن يحيى، عَن عبد الله بن قُريط. ورَواه ابن أبي عاصم (٦)، عَن أبي حاتم فقال: عن عبد الله بن فلان. وكذا ذكره ابن مندة. وأما أبو عُمر (٧) فقال: عبد الله بن محمد بحاء مهملة ودال، روى عنه: عبد الله بن قُرط. وابن قُرط يُعد في الصَّحابة، فأردنا أن نعرف الصواب مع مَن، فوجدنا ابن الأثير (٨) صوَّب كلام أبي عُمر، وَوهّى كلام الأصبهانيين بغير دليل؛ وكأنه غَير جيد؛ لأنا وجدنا أبا حاتم الرازي شيخ هذه الصناعة في كتابه: عبد الله بن مخمر شامي، شرعبي، حمصي. وروى عن النبي ﷺ مرسلًا. روى عن أبي الورداء وعبد الرحمن بن أبي عون الجُرشي، روى يحيى بن أيوب، عَن عَبد الله بن قريط، عَن عَبْد الله بن مخمر. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي. وقال العسكري: عَبْد الله بن مخمر من أهل اليمن، وأحسبُه مَر ... (١). وقال البغوي (٢): عبد الله بن مخمر، سكن الشام ويشك في سماعه (٣) من سيدنا رسول الله ﷺ. وكذا ذكره الدارقطني، وابن ماكولا (٤)، والزمحشري بعد وصفهم إياه بالتابعية (٥). ٦١٤ - عبد الله بن أبي مُطَرِّف (٦) الأزدي قال أبو عُمر (٧): حديثه في الشاميين، سَمع النبي ﷺ يقول: "من تخطى الحُرّمتين فاضربوا وسَطَه بسَيف" وَصدقه ابن عَباس. حَديثه هذا عندَ رِفدةَ بن قضاعةَ، ويقولون: إن رفدة غلط فيه، ولم يصح عندي قولُ من قال ذلك. وقال أبو نعيم (١)، وابن مندة: له صُحبةٌ. وقال أبو أحمد العسكري: ليس يُعرف عبد الله بن أبي مُطرف؛ وإنما هو عَبد الله بن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشخّير، وَهو مرسَل، وقد رأيت جماعة أخرجوه في العبادلة؛ وهو وهم (٢). وفي "اعتلال القلوب" (٣) للخرائطي ما يؤيد قول أبي أحمد، وذلك أنه لما ذكر حَديث رفدةَ أتبعَه بقوله: ثنا أبو زيد: عُمر بن شيبة: ثنا معاذ بن هشام: حدثني أبي، عَن قتادةَ قال: أتي الحجاج برجل زنى بأخته فسَأل عبد الله بن (٤) مُطرف فقال: يُضرب بالسَيف. وقال أبو حاتم الرازي (٥): روى هذا الحديث عن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير وأبوه من التابعين [فلا] (٦) أدري هذا [هو] (٦) ابن مطرف [أو رجل] (٦) آخر. . . .. ابن قانع (٧). . . أبي مطرف. . . كذا قال، . . . علمه هذا. . . ثنا عبد الله. . ... ثنا أبي: ثنا يزيد بن هارون: ثنا حميد، عن بكر قال: أتي. ... (٨) برحل أعمى وقع على ابنته، وعنده عبد الله بن مطرف ابن الشخير و. . فقال له أحدهما: اضرب عنقه، فضرب عنقه (٩). وذكر ابن أبي مطرف في الصحابة: البغوي (١).