page 332, entry [600]Open original source
٥٥٥ - عَبْد الله بن رُبَيِّعَة السُلَمي قال الحاكم: له صُحْبَةٌ. وغيرهُ يَنفي ذلك، ويقول: حَديثه مُرسَل. وقال ابن المديني (٦): عَبْد الله بن رُبَيِّعة، سُلَمي، له صُحْبةٌ. قال أبو عُمر (١): له رواية عَن ابن مَسعُوْد، وعُبَيد بن خالد. وَعند ابن مندةَ: قال شعبةُ والحكم: له صُحْبة، وغيرُهما ينفيها. وذكره ابن حبان في كتاب الصَّحابة، وفي التابعين- أيضًا (٢)! وفي كتاب ابن حاتم (٣): روى عَن النبي ﷺ، وَروى ابن المبارك، عَن شعبةَ، عَن (٤) الحكم، عَن عَبْد الرحمن ابن أبي ليلى، عَن عَبْد الله بن رَبيِّعة فقال في حديثه: وكانت له صُحْبةٌ، ولم يتابع عليه (٥). انتهى. وفيه بيان لفساد قول ابن مندةَ؛ قال شعبةُ: له صحبة، لأن شعبة إنما هو في هذا راوٍ عَن غَيره. وفي "المراسيل" (٦): سألت أبي عن عَبْد الله بن رُبيعة الذي يروي عَن النبي ﷺ أنه سَمعَ رجلًا يؤذن في سفر، فقال ﷺ مثل ما قاله، قلت لأبي: فله صحبةٌ؟ قال: إن كان السُلميَّ فهو من التابعين، وإن كان غيرَه ثم، روى عنه عَبْد الرحمن بن أبي ليلى فإنه يدخل في المُسْند. قال: وقال أبي في موضع آخر: عَبْد الله بن رُبيّعة لم يدرك النبي ﷺ، وهو من أصحاب ابن مَسْعود. وذكره في جُملة الصَّحابة جَماعةٌ؛ منهم: الترمذي، والبغوي (٧) -وقال: روى حديثًا يُشك فيه- وابن قانع (٨)، والبرقي، وابن أبي خيثمة، ويَعْقوب الفسَوي في "تاريخه الكبير"، وأبو نعيم (٩)، والعسكري، وقال: رُبيّعة، وقل: رَبيعةَ، وقال؛ ذكر بعضهما أنه ليست له صحبة، وأنه يروي عن ابن عباس. . (١)، الحاكم أبو أحمدَ. له صُحْبةٌ. وقال النسائي: كان من الصَّحابة.