page 320, entry [575]Open original source
٥٣٠ - عبد الله بن جُبَير الخُزاعي قال أبو عُمر (٨): يُعد في الكوفيين، وقد قيل: إِن حديثَه مرسَل. وعبد الله هذا هو الذي يروي عن أبي الفيل. وقال أبو نعيم (٩): مُختلَف في صُحْبته، حَديثه عند سَماك بن حرب، روى عنه قال: طعن النبيُّ ﷺ رَجُلًا في بطنه إما بقضيب وإما بسواك فقال: "أوجعتني" الحَديث (١). وقال البخاري (٢): رَوى عَن أبي الفيل أن النبي ﷺ رجَم، قاله لي محمد بن الصَّباح، عَن الوليد بن أبي ثور، عَن سماك، ولا يُعرف إلا بهدا، ولا يعرف لأبي الفيل صحبةٌ. وقال البغوي (٣): روى عَن النبي ﷺ ويُشك في سَماعه. وذكره في جملة الصَّحابة جماعة؛ منهم: الباوردي، وابن قانع، وابن مندةَ، والصغاني في "المختلَف فيهم" (٤). وقال العسكري لما ذكره في الصَّحابة: قال بَعْضهم: لم يلحق، وقد روى عَن أبي الفيل، عن النبي ﷺ مرسَلًا. وقال أبو أحمدَ بن عدي في "كامله" (٥): هو كما قال البخاري، لا يُعرف أبو الفيل إلا بحَديث الرجم. ولما ذكره ابن حبان في التابعين قال: رأى رجلًا من الصحابة، وروى عَن أبي الفيل (٦). وقال أبو حاتم الرازي (٧): هو شيخ مجهول. وفي "المراسيل" (٨): قال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، عن النبي ﷺ فقال: هو مرسل.