page 303, entry [541]Open original source
٤٩٦ - عَامر بن الطُفيل، سَيّد بني عامر في الجاهلية قال أبو موسى: اختُلف في إسلامه؛ فأورَده (٥) أبو العباس جَعْفر بن محمد المُسْتغفري في الصَّحابة، وقال: ثنا الخليل بن أحمد: ثنا أبو علي: ثنا يحيى: حدثني أحمد بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرةَ: ثنا مِندل (٦)، عن مُطَّرح بن يزيدَ عَن عُبَيد الله بن زَحْر، عَن القاسم، عن أبي أمامة، عن عامر بن الطُّفيل أنه قال: يا رسول الله! زوّدني كلمات أعيش بهن، قال: "يا عامر! أفش السلام، وأطعم الطعام". وفي حديث عُقبة بن عبد الله الرفاعي: ئنا عَبْد الله بن بُريدةَ أن عامرَ بن الطفيل العامري أَهْدى إلى رسول الله ﷺ فرسًا (٧) وكتب إليه أن قد ظهرت بي دُبيلة فابعث إليَّ من عندك، فقال ﷺ: "ردّوا الفرس"- وذلك لأنه لم يكن أسلم- وأهدى إليه ﷺ عكةً عَسَل، وقال: "تداوا بها". قال أبو موسى: رُوي هذا الحَديث من حَديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن عامر بن مالك الذي يقال له: ملاعب الأسنة هو الذي أهدى إلى سَيدنا رسُول الله ﷺ فلم يقبل. وفي حديث خَشرم أنه هو الذي طلب الدواء فبعث إليه العَسل. فاختلف أصحاب التواريخ في عامر بن الطفيل، وعَامر بن مالك؛ فأوردَ الحافظ أبو عَبْد الله، وغَيرُه عامر بن مالك في الصَّحابة، وقد قال المُسْتغفري لم يُخرّج ملاعب الأسنة في الصَّحابة إلا خليفة بن خياط (١) [. . . . . .] (٢) من حيث إن. (٢) أحمد العسكري. . . . (٢) ذكره -أيضًا- في حـ. . . (٢) الصحابة، وأبو القاسم البغوي وأبو نعيم، وابن قانع، وأبو الفرج البغدادي (٣). والصواب: ألّا يخرج في الصَّحابة. قال أبو موسى: وفي الجملة - وإن اختلفت الرواية فيهما - فالأكثر على أن عامر بن الطفيل لم يُسلم. انتهى. أما عامر بن الطفيل، فلم يختلف أهل النقل أنه مات كافرًا بغُدة في بيت سَلُوليَّة.