page 124, entry [167]Open original source
١٣٣ - جُبَير بن نُقَير، أبو عبد الرحمن الحَضرمي أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن ولم يره [. . .] (١) فأدرك أبا بكر ﵁. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم، وأبو عمر (٢) في جملة الصحابة، قال أبو عمر: هو من كبار تابعي الشام. وقال ابن حبان (٣): أدرك الجاهليةَ ولا صُحبةَ له. وقال الحَربي في "تاريخه": أسلم أيام أبي بكر. وذكر ابن عسَاكر أن نوح بنَ حَبيب القُوْمسيَّ ذكره فيمن روى عَن النبي ﷺ من أهل اليمن. ولما ذكره ابن سَعد (٤) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام قال: كان جاهليًّا وأسلم في خلافة أبي بكر، وكان ثقةً وذكره أبو زرعةَ الدمشقي في الطبقة التي تلي الصَّحابة وهي العليا. وكذلك ابن سُميع، وقال ابن خراش: هُو أَجل تابعي بالشام. وقال يعقوب بن شَيبة: يقال: إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر. وقال الآجُري (٥) عَن أبي داود: هو أكبر تابعي أهل الشام. وقال العجلي (٦): تابعي، ثقة. وقال ابن مَعين: هو من كبار التابعين. وقال أبو أحمدَ العسكري: جُبير بن نفير اثنان؛ فذكر بعضهم أَن جُبير بن نفير الكندي هُو الذي وفَد على سيدنا رسُول الله ﷺ، وأن الحضرمي هو الأصغر التابعي، وقيل: الوافد على سيدنا رَسول الله ﷺ -هو نفير والد جُبَير. وقال أبو حاتم (١): جُبير ثقة من كبار تابعي أهل الشام القدماء.