page 83, entry [94]Open original source
٦٤ - أنس بن رافع، أبو الحَيْسر قدمَ على رسُول اللَّه ﷺ في فتية من بني عَبد الأشهل فأتاهم النبي ﷺ يدْعُوهم إلى الإسلام وفيهم إياس بن مُعاذ. كذا ذكره الأصبهانيانِ (٢). وَفيه نظر من حَيث إن الاصطلاح إذا قيل في رجُل قدمَ على سيدنا رسُول الله ﷺ إنما يكون قدم مسلما، وقد ذكَر ابنُ إسحاقَ أن أبا الحَيسَر إنما قدم مكة -شرفها اللهُ تعالى- ليطلب الحِلْف من قريش فجاءه النبي ﷺ فعَرض عليه الإسلام ولم يذكر له إسلاما وأن إياس بن معاذ لما قال: أي قوم: هذا والله خبر مما جئتم له أخذ أبو الحيسر حفنة من (٣) الحَصباء [. . . . . . . . . . . .] (٤) فينظر. وزَعم الزبير أَن اسم أبي الحَيسر: بشر بن رافع وأن ابنتَه لما تزوجها عَبد الرحمن بن عَوف قال له سيدنا رسُول الله ﷺ: "أولم ولو بشاة" (٥).