page 32, entry [32]Open original source
٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْري يكنى أبا إسحاق، ويقال: أبا محمد -قال البخاري (١): قاله بعض ولده، وأخشى أن يكون وهم- أمُّه: أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط. ذكره له (٢) مسلم بن الحجاج (٣) في الطبقة الثانية. . (٤) الطبقة الأولى من التابعين. . . .. (٥) وقال (٦): لا نعلم أحدًا من ولد عبد الرحمن روى عن عُمر (٧) سَماعًا ورُؤيةً غير إبراهيم، وتوفي سنة ست وتسعين، وله خمس وسَبْعون سنة. وكذا ذكره أبو حَاتم بن حبان في ثقات التابعين (٨)، وذكره ابن منده في ......... (٩) ولما ذكره أبو نعيم الحافظ (١٠) فيهم قال: ومما يدل على أنه ولد في حَياة النَّبيِّ) ﷺ: ما رُويَ عن إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة خمس وسَبْعين وله ست وسَبْعون سنةً. انتهى. وليس هو بدليل صحيح؛ لأن الذي في نسختي من كتاب إبراهيم بن المُنذر: توفي سنةَ خمس وتسعين -التاء مقدَّمَةٌ على السِين-، وكذا أَسْلَفناه من كتابي "الطَّبقات" وابن حبان، وهو -أيضًا- كذلك في كتاب كـ: القَرّاب وابن قانع (١) وَشبههما. .. (٢) ما ذكره النسَّابون والتاريخيونَ من أن أمه: أم كلثوم قُتل عنها زَوْجُها: زيد بن حَارثة في جمادى الأولى سنةَ ثمان، ثم تزوَّجها الزبير بن العوَّام فولَدت له زينبَ ثم طلّقها فتزوَّجَها عَبْد الرحمن بن عَوْف.