page 1482, entry [1042]Open original source
١٠٢٣ - مَكّي * ابن عبد السَّلام بن الحسين، الحافظ، الفَقِيه، أبو القاسم (١)، الرُّمَيلي، المَقْدسي، أحد الجوَّالين. ولد سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. ورحل إلى مِصْر ودِمَشْق وأَطْرابُلُس وبَغْداد والبَصْرة والكُوفة وواسط والمَوْصل وآمِد وغيرها. وسمع محمد بنَ يحيى بن سُلْوان المازِني، وعبد العزيز بن أحمد النَّصِيبي، وعبد الباقي بن فَارس، وأبا جعفر بن المُسْلمة، وأبا الغَنَائم بن مأمون، وخَلْقًا. سمع منه: هِبة الله الشِّيرَازي، وعمر الرَّوَّاسي. وحدَّث عنه: محمد بن علي بن محمد المِهْرجَاني، وأبو القاسم بن السّمَرْقَنْدي، وجمال الإِسلام أبو الحسن السُّلَمي، وآخرون. قال ابنُ النَّجَّار: مَكِّي من الحُفَّاظ، رَحَل وحَصَّل، وكان مفتيًا في مَذْهب الشَّافعي. وقال المُؤْتَمن السَّاجي: كانت الفَتَاوى تجيئه من مِصْر ومن السَّاحل ودِمَشْق، وقيل: إنه شَرَع في تأليف تاريخ لبيت المَقْدس، ولَمَّا دخلت الفرنج، وملكوا بيت المَقْدس في شَعْبان سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة أسروا الرُّمَيلي، ونُوديَ عليه في البلاد ليفكَّ بألف دينار لَمَّا عرفوا أَنَّه من عُلَماء المسلمين، فلم يفتكَّه أحد، فَقُتِل صَبْرًا بظاهر أَنْطَاكية (١). قال غيث الأرْمَنَازي: قتلوه بالحِجارة في ثاني عشر شَوَّال سنة اثنتين وتسعين. وقال غيره: قتلوا في بيت المقدس نحوًا من سبعين ألفًا، وبقي في أيديهم تسعين سنة، فافتتحه السُّلْطان صلاح الدِّين (٢). وفيها: مات مُقْرئ دمشق أبو البركات بن طاوس، وله تسع وسَبْعون سنة. والمسنِد أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن يوسف. ومسنِد بَلْخ أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخَلِيلي الدِّهْقَان، وله أكثر من مئة سنة. والعلامة أبو تراب عَبْدُ الباقي بن يُوسُف المَرَاغي بنيسابور. ومسنِدُ مِصْر القاضي أبو الحسن عليُّ بن الحسن الخِلَعي الشَّافعي، وله ثمان وثمانون سنة. والمسنِدُ أبو الحسن بن أيوب ببغداد.