page 1476, entry [1039]Open original source
١٠٢٠ - ظاهر النَّيسَابوري * الحافظ، أبو محمد، ويقال: اسمه عبد الصَّمد بن أحمد بن علي، السَّلِيطي. ولد بالرَّي، ونشأَ بها، وطلبَ الحديث، وكتب بخَطِّه المضبوط كثيرًا. وسمع أبا عُبيد صخر بن محمد الطُّوسي بالرَّي، وعبد الكريم بن أحمد المَطِيري بساوَهْ (٢)، وعبد الملك بن عبد الغَفَّار البَصْري بهَمَذَان، وقَدِمَ بَغْدَاد فسمع من أبي علي بن المُذْهب، والقاضي أبي الطَّيِّب، وأبي القاسم التَّنوخي، وانتقى على الجَوْهري. روى عنه: ابن الطُّيوري، وابن بَدْران الحُلْواني، وطائفة. وسكن هَمَذَان، ومات بظاهرها. قال شِيرويه: كان أحد من عُني بهذا الشَّأْن، حسن العبارة، كثير الرِّحْلة، صَدُوقًا، جَمَعَ كثيرًا في سائر العلوم، ما رأيت فيمن رأيتُ أكثر كَتْبًا وسَمَاعًا منه، عاجَلَه الموتُ. وقال يحيى بن مَنْدَه: هو أحد الحُفَّاظ، صحيح النَّقْل، يفهم الحديث ويحفظه. ورُوي عن مسعود بن ناصر السِّجْزي أنه قال: أشهد أنَّ كلَّ كتابٍ بغداديٍّ [عند عبد الصمد السَّليطي كلها غارةٌ ونَهْبٌ من البَسَاسِيري ببغداد] (١) لا ينتفع بها دُنْيا ولا دينًا. قال السَّمْعَاني: توفي سنة اثنثين وثمانين وأربع مئة.