page 1379, entry [1003]Open original source
٩٨٤ - السَّمَّان * الحافظ، العلامة، أبو سَعْدٍ (١)، إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه، الرَّازي. سمع عبد الرَّحمن بن محمد بن فَضَالة، وأبا طاهر المُخَلِّص، وأحمد بن إبراهيم بن فِراس المَكِّي، وعبد الرحمن بن أبي نَصْر الدِّمَشْقي، وأبا محمد بن النَّحَّاس المِصْري، وطبقتهم. روى عنه: الخطيب، وعبد العزيز الكَتَّاني، وأبو علي الحَدَّاد، وآخرون. قال المطهر بن علي العَلَوي المُرْتَضى: سمِعْتُ أبا سعد السَّمان إمام المعتزلة يقول: مَنْ لم يكتبِ الحديثَ لم يتغرغر بحلاوة الإسلام. وقال الكَتَّاني: كان السّمَّان من الحُفَّاظ الكبار, زاهدًا عابدًا يذهب إلى الاعتزال. وقال ابن عساكر: سألتُ أبا منصور عبد الرحيم بن المُظَفَّر بالرَّي عن وفاة أبي سَعْد السَّمَّان فقال: سنة ثلاثٍ وأربعين وأربع مئة. قال: وكان عَدْلي المذهب -يعني معتزليًّا. قال: وكان له ثلاثة آلاف وست مئة شيخ، وصنَّف كتبًا كثيرة، ولم يتأهلْ قَطُّ. وقال عمر العُلَيمي: وجدْتُ على ظهر جُزْءٍ: مات الزَّاهد أبو سَعْد السَّمَّان شيخ العَدْلية وعالمهم ومُحَدِّثهم في شَعْبان سنةَ خمسٍ وأربعين وأربع مئة (١)، وكان إمامًا بلا مُدَافعة في القِراءات والحديث والرِّجال والفَرائض والشُّروط، عالمًا بفِقْه أبي حنيفة، وبالخلاف بينه وبين الشَّافعي، وعالمًا بفقه الزَّيدية، وكان يذهب مذهب أبي هاشم الجُبَّائي، دخل الشَّام والحجاز والمَغْرب، وقرأ على ثلاثة آلاف شيخ. وكان يقال في مَدْحه: إنه ما شاهد مِثْلَ نفسه، وكان تاريخ الزَّمان.