page 1084, entry [801]Open original source
٧٨١ - العُقَيليُّ * الحافظ، الإِمام، أبو جعفر، محمد بن عمرو بن موسى بن حمَّاد، المكِّي، صاحب"كتاب الضُّعَفَاء" (٣)، وهو كتاب جليل. سمع جَدَّه لأمه يزيد بن محمد العُقَيلي، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ، ويحيى بن أيوب العَلَّاف، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِي، ومحمد بن خُزَيمة بن راشد، وإسحاق الدَّبَري، ومحمد بن موسى البَلْخي؛ صاحب عُبيد الله بن موسى، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وخَلْقًا. وكان مقيمًا بالحَرَمين. حدَّث عنه: أبو الحسن محمد بن نافع الخُزَاعي، ويوسف بن الدَّخيل المِصْري، وابنُ المقرئ، وغيرُهم. قال أبو الحسن بن القطَّان: أبو جعفر العُقَيلي، مكِّي ثقة، جليل القَدْر، عالم بالحديث، مقدَّم في الحِفْظ، توفي سنةَ اثنتين وعشرين وثلاث مئة. وقال مَسْلمة بنُ القاسم (١): كان جليلَ القَدْر، عظيم الخَطَر، ما رأيتُ مِثْلَه، وكان كثير التَّصَانيف، فكان من أتاه من المحدِّثين قال: اقرأْ من كتابك. ولا يخرِجُ أصلَه، فتكلَّمْنا في ذلك، وقلنا: إمَّا أن يكون أحفظ النَّاس، وإما أن يكون مِنْ أكذب النَّاس. فاجتمعنا، فاتَّفقْنَا على أن نكتُبَ له أحاديثَ من روايته، ونزِيد فيها وننقُص، فأتيناه لنمتحِنَه، فقال لي: اقرأْ. فقرأتها عليه، فلما أتيت بالزِّيادة والنَّقْص، فَطِنَ لذلك، فأخذ مني الكِتاب، وأخذَ القَلَم، فأصلحها من حِفْظه، فانصرفنا منْ عنده وقد طابت أنفُسُنا، وعلمنا أَنَّه منْ أحفظ الناس. رحمه الله تعالى.