page 623, entry [434]Open original source
٤١٤ - إسحاق بن إبراهيم * (خ، م، د، ت، س) الإمامُ الحافظ، الفقيهُ الكبير، شيخُ أهل المشرق، أبو يعقوب التَّميميُّ الحَنْظَليُّ المروزي، ويعرف بابنِ راهويه (١)، نزيل نَيسابور. ولد سنةَ إحدى وستِّين ومئة. وسمع: ابنَ المبارك وهو صغير، وجَرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّي، وفُضيل بنَ عِيَاض، وعيسى بنَ يونس، والدَّراوَرْدي، وطبقتهم. وعنه: الجماعة سوى ابنِ ماجة، وأحمد، وابنُ مَعين، وشيخُه يحيى بنُ آدم، والحسنُ بنُ سُفيان، وأبو العبّاس السَّرّاج، وخلائق. قال محمدُ بنُ أسلم الطُّوسي -وبلغَهُ موتُ إسحاق: ما أعلمُ أحدًا كان أخشى للهِ من إسحاق، يقول الله: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٢)، وكان أعلمَ النّاس، ولو كان الثَّوريُّ والحمّادان في الحياة لاحتاجوا إليه (٣). وعن أحمد قال: لا أعلمُ لإسحاقَ بالعراق نظيرًا (٤). وقال النَّسائي: ثقةٌ، مأمون، إمام (٥). وقال أبو زُرْعة: ما رُئي أحفظ من إسحاق (٦). وقال أبو حاتم: العجبُ من إتقانِهِ وسلامَتِهِ من الغَلَطِ مع ما رُزِقَ من الحِفظ (١). وقال عبدُ الله بنُ أحمد بن شبّويه: سمعتُ أحمد بنَ حنبل يقول: إسحاق لم نلقَ مثلَه (٢). ومناقبُه كثيرة ﵀. قال البخاري: مات ليلةَ نصف شعبان سنةَ ثمانٍ وثلاثين ومئتين، وله سبعٌ وسبعون سنة.