Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠١ - عمر بن عبد العزيز

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث · page 186, entry [121]

طبقات علماء الحديث — ابن عبد الهادي

page 186, entry [121]Open original source
١٠١ - عمرُ بنُ عبد العَزيز * (ع) ابن مروان بن الحكم، الإِمام، أميرُ المؤمنين، أبو حفص القرشيُّ الْأُمويّ. مولده بالمدينة زمنَ يزيد، ونشأ بمصر في ولاية أبيه عليها. وحدَّث عن: عبد الله بن جعفر، وأنسِ بنِ مالك، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وابنِ المسيِّب، وعُبيدِ الله بن عبد الله بن عُتبة، وجماعة. وعنه: ابناه عبدُ الله، وعبدُ العزيز، والزُّهري، وحُميد، وأيّوب، وإبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ، وأبو بكر بن حزم، وأبو سلمة بنُ عبد الرحمن وهُما مِن شيوخه. وأمُّه هي أمُّ عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطّاب. وكان إمامًا، مجتهدًا، ثَبْتًا، حُجَّة، حافظًا، قانتًا لله، أوَّاها مُنيبًا، كبيرَ الشَّأن يُضرب المَثَلُ بعدله وزهده ﵁. كان جميلَ الشكل، نحيفًا، حسن اللِّحية، بجبهته أَثَرُ حافرِ فرس شجَّه في صِغَرِه، فلهذا كان يقال له: أشجُّ بني أميّة. قال الشافعيُّ وغيرُه: الخلفاءُ الراشدون خمسةٌ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وعمر بن عبد العزيز (١). وعن أبي جعفر الباقر قال: إنَّ نجيبَ بني أميّة عمر بن عبد العزيز، إنه يُبعث يومَ القيامة أمةً وحدَه (١). وقال ميمون بن مِهْران: ما كانت العلماءُ عندَ عمر بن عبد العزيز إلَّا تلامذة (٢). وقال مالكُ بنُ دينار: يقولون إني زاهدٌ، إنَّما الزاهدُ عمرُ بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها (٣). ومناقبه، وفضائلُه كثيرة جدًّا. ولما أتته الخلافةُ، اشتدَّ زهدُه، وكان قد شَدَّد على أقاربه، وانتزع كثيرًا ممّا في أيديهم، فتبرَّموا به، وسمُّوه. ومات بَدَيْرِ سَمْعان (٤)، وقبرُه هناك يُزار، ومات في رجب سنةَ إحدى ومئة، وله أربعون سنةً سوى ستَّة أشهر، رحمة الله عليه. ولما بلغ الحسنَ موتُه قال: مات خيرُ الناس (٥).
Parsing and provenance details
Local passage ID
990489
Book record
shamela-1994
Source record
1043542
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٠١ - عمر بن عبد العزيز — shamela-1994 · Hadith Research Library