page 1347, entry [5540]Open original source
٥٤٦٦ - المولى الفاضل سِنان الدين يوسف بن خضر بك، المعروف بسنان باشا (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ٢٤ صفر سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وله سبع وأربعون سنة. قرأ على والده ثم صار مدرسًا بأدرنة، جعله السلطان محمد خان معلمًا لنفسه ومال إلى صحبته وكان لا يفارقه. ولما جاء القوشجي حرّض السلطان على تعلم الرياضيات منه فأرسل هو المولى لطفي من تلامذته إليه فقرأ عليه وأجيز كل ما سمع منه حتى أكمل الرياضيات وكتب بأمر السلطان حاشية شرح الجغميني ثم جعله السلطان وزيرا في سنة ٨٧٥ ثم جعله وزيرا بعد محمد باشا المقتول في سنة ٨٧٩ ثم تقاعد بمائة في سنة ٨٨٧ ثم أعطي لواء كليبولي سنة ٨٨ ثم عزله ووقع وحشة عظيمة. ولما جلس السلطان بايزيد أعطاه دار الحديث بأدرنة بمائة [درهم] وكتب هناك "حواشي على شرح المواقف" ومات. وله كتاب في "التضرعات" بالتركية وكتاب في "مناقب الأولياء" و"رسالة في استخراج منفرجة بغير حادة قبل أن تصير قائمة" وكان فاضلًا كثير الإطلاع وكان لحدة ذكائه غلب على طبعه إيراد الشكوك والشبهات قلما يلتفت إلى تحقيق المسائل. كذا في "الشقائق".