Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٣٠٥ - الإمام العلامة المحقق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسي الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهمام

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول · page 1101, entry [4375]

سلم الوصول إلى طبقات الفحول — حاجي خليفة

page 1101, entry [4375]Open original source
٤٣٠٥ - الإمام العلاَّمة المُحَقِّق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السِّيوَاسِيّ الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهُمَام (٢)، المتوفى بها في ٧ رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان أبوه قاضي الإسكندرية، مات ونشأ في كفالة جدّته، فقدم معها القاهرة واشتغل، فحفظ "القدوري" و "المنار" و"المَفصَّل" و "ألفية" النحو بالذكاء المفرط، وتفقّه على السِّراج قارئ الهداية، وقرأ المنطق على العزّ بن عبد السلام والبساطي، وعنه أخذ الكلام والحكمة، وأخذ عن ابن المجدي والعيني والعزّ بن جَمَاعة، وانتفع بالسِّراج وبالقاضي المحب ابن الشحنة لما قدم القاهرة سنة ٨١٣ ورجع معه إلى حلب. وأخذ الحديث عن الولي العراقي والتصوف عن الحوافي وبرع في العلوم وكان محققًا جدليًا وكان يقول: أنا لا أُقَلّد في المعقولات أحدًا. أفتى برهة من الدّهر ثم ترك، ثم ولي تدريس الفقه بالمنصورية وبقبة الصالح، واستقرّ بعد ذلك في مشيخة الشيخونية، ثم رغب عنها لما جاور بالحرمين. وقد ثبت أن البساطي لما رام المناظرة مع العلاء البخاري بسبب ابن الفارض ونحوه قيل له: من يحكم بينكما، فقال ابن الهُمَام لأنه يصلح أن يكون حكم العلماء. وكان حسن اللقاء، طيب النّغمة، علاَّمة في الموسيقى، مع الوقار والتواضع. ألف "شرح الهداية" إلى الوكالة وسمّاه "فتح القدير"، وكان يقول: قرأت "الهداية" على وجه الإتقان ثماني عشرة مرة على قارئ "الهداية". وله "المسايرة" في الكلام و "التحرير" في الأصول [وقد] جمع فيه علمًا جمًّا وبالغ في إيجازه حتى كاد ينفد من الغاية وكان يقول الشِّعْرَ الوسط. وقد تخرَّج به جماعة صاروا رؤساء في حياته. ذكره السخاوي وغيره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
986103
Book record
shamela-19199
Source record
569621
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain